fbpx
الرياضة

أحيزون يتبرأ من منشطات أوربا

رئيس الجامعة يجتمع بالعصب الجهوية لتسوية ملفات الدعم والحلبات

كشف عبد السلام أحيزون، رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، أن الأخيرة غير مسؤولة عن سقوط عدائين مغاربة يمارسون بأوربا، في اختبارات الكشف عن المنشطات، أثناء مشاركتهم في تظاهرات تنظمها اتحادات محلية.
وأوضح أحيزون، في لقاء تواصلي مع العصب الجهوية، أن الجامعة غير مسؤولة عن مراقبة هؤلاء العدائين، لأنهم يشاركون في تظاهرات منظمة خارج أرض الوطن، غير أن الاتحاد الدولي يعاقبهم باسم جنسيتهم الأصلية، مشيرا إلى أنهم لا يشاركون في تظاهرات تنظمها الجامعة، لأنهم يخوضون المنافسة تحت اسم أندية تابعة لدول إقامتهم.
واستحضر أحيزون جميع الخطوات التي اعتمدتها الجامعة لمحاربة المنشطات، حتى أضحى المغرب خارج اللائحة السوداء التي أعلنها الاتحاد الدولي لألعاب القوى، التي تضم الدول المتورطة في تعاطي هذه الآفة، ومكنه من أن يصبح رائدا في محاربتها، بشهادة مسؤولين دوليين.
من جهة ثانية، شكل اللقاء مناسبة للعصب الجهوية لطرح مشاكلها على اللجنة المديرية للجامعة، أبرزها المطالبة برفع قيمة المنح المقدمة إلى المدربين والحكام والعدائين، ودعوا إلى إيجاد حل لمشكل التحاق العدائين بالمراكز الجهوية، سيما أن الجامعة تفرض على النادي مشاركة العداء في التظاهرات المبرمجة أسبوعيا، لتستفيد من النقط في تصنيف الأندية، الشيء الذي يؤثر على برنامج التكوين بالمراكز الجهوية.
ودعت جميع العصب إلى برمجة الجامعة دورات تكوينية لفائدة الأندية، يستفيد منها جميع مكوناته، من عدائين ومدربين وإداريين ومسؤولين ماليين، كما انتقدوا البرمجة خلال دجنبر الجاري، ملتمسين تدخل الجامعة لإرغام الإدارة التقنية على إشراكهم في وضع البرمجة.
ولم تفت العصب الجهوية الإشارة إلى مشكل البنيات التحتية، وطالبت بتسوية ملفاتها العالقة، سيما أن أغلبها يتوفر على أراض لتشييد الحلبات المطاطية، في الوقت الذي طلب أحيزون من عصبتي البيضاء الكبرى وسوس ماسة تسوية وضعيتهما القانونية.
صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى