وطنية

العزوف يستنفر الأحزاب

بدت الأحزاب منشغلة بمخاطر العزوف عن المشاركة في الانتخابات المقبلة، في ظل المؤشرات التي تفيد تعمق أزمة الثقة في العمل السياسي، وفي الأحزاب خاصة، ما دفعها إلى دق ناقوس الخطر مبكرا، واستنفار قواعدها وهيآتها للانخراط في حملات لتشجيع الشباب على التسجيل في اللوائح الانتخابية، وتشجيعهم على الانخراط في العمل السياسي.
وبادر الحزب الاشتراكي الموحد إلى إطلاق حملة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتنظيم عدد من الأنشطة الحزبية والشبابية بهدف تعبئة الشباب، من أجل الانخراط في معركة اللوائح، من خلال كبسولات تحسيسية، تحت شعار «اللهم بيك ولا بلا بيك»، تشرح من خلالها أهمية المشاركة في اختيار من يسير المدن ومن يمثل الناخبين في البرلمان لوضع القوانين.
وتسعى الحملة إلى تشجيع الشباب للتسجيل عبر الموقع الإلكتروني “listeselectorales.ma” أو من خلال الذهاب إلى أقرب ملحقة إدارية، قبل 31 دجنبر الجاري.
ودعت نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب إلى المشاركة المكثفة، من أجل تغيير الكتلة الناخبة، موضحة أن المقاطعة ستكرس عودة الوجوه نفسها.
واعتبرت الأمينة العامة في لقاء بالبيضاء، أن فقدان الثقة في العمل السياسي في صفوف الشباب راجع بالأساس إلى التلاعب بالإرادة الشعبية، وعدم وفاء الأحزاب ببرامجها الانتخابية، عندما تصل إلى موقع المسؤولية.
من جهته، دعا قطب التواصل لحزب التقدم والاشتراكية أعضاءه وأصدقاءه، إلى المساهمة في الحملة التواصلية التي أطلقها المكتب السياسي، للتسجيل في اللوائح الانتخابية العامة، مرحبا بالإنتاجات والدعامات الرقمية والتي يكون موضوعها دعوة وتحفيز المواطنين، خاصة الشباب، بأهمية التسجيل في اللوائح.
ودعت الأمانة العامة للعدالة والتنمية، بدورها عموم المواطنين، البالغين 18 سنة، أو الذين سيبلغونها متم مارس 2020، ومن غير المسجلين في اللوائح الانتخابية، إلى الإقبال بكثافة والتسجيل في القوائم، باعتبار ذلك واجبا وطنيا وشرطا أساسيا يضمن لهم التمتع بحقهم الديمقراطي ونهوضهم بحقهم في المشاركة في مختلف الاستحقاقات المقبلة.
وأكدت الأمانة العامة أن المشاركة المكثفة للمواطنين شرط أساس للتقدم بالتجربة السياسية، والقطع مع كل سبل التأثير فيها سلبا، معتبرة أن ضعف المشاركة، من شأنه تسهيل الطريق أمام الفساد الانتخابي، وخدمة غير مباشرة لقوى النكوص والمناهضة للإصلاح.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق