وطنية

إسبانيا تعلن الحرب على الحيوانات المغربية

أطلقت الحكومة الإسبانية في سبتة المحتلة، في الآونة الأخيرة، دوريات أمنية في المناطق الحدودية مع المغرب لقنص وحجز الحيوانات «المغربية»، في سياق حربها لمنع دخولها، تخوفا من بعض الأمراض.
وقال شهود عيان ل»الصباح» إن صوت إطلاق النار لعلع في الآونة الأخيرة في الجبال التي تفصل بين المغرب وسبتة المحتلة، مشيرين إلى تعدد دوريات أمنية مهمتها منع تسلل الكلاب أو حيوانات أخرى للمدينة.
وأعلنت المسؤولون الإسبان عن عدة إجراءات ضد الحيوانات «المغربية»، منها تطويق المدينة المحتلة من كل الجهات، وفرض حجر صحي على كل الكلاب والقطط، وتعبئة المصالح الأمنية والجمركية والصحية لمنع وصول حيوانات من المغرب، وفرض إجراءات مشددة على مأوى الحيوانات، وفتح تحقيق إداري مع مغاربة، ثبت امتلاكهم الكلاب أو القطط، لمعرفة كيفية مرورها عبر الحدود، والتأكد من شهادات التلقيح.
واستنجدت سلطات المدينة بالمصالح الحكومية المركزية، خاصة الجيش الإسباني الذي أعلن معهد الطب الوقائي التابع له، أكثر من مرة، عن احتمال تفشي السعار في سبتة ومليلية المحتلتين، بسبب تقاسمهما الحدود مع إفريقيا، حيث تنتشر بعض الأمراض، خاصة داء الكلب، كما حذر من «سيناريو إصابة سكان المدينتين بالسعار، نظرا للقرب الجغرافي من البلدان الموبوءة بداء سعار الحيوانات، وكثرة حركة مرور الأشخاص والحيوانات» مشيرا إلى أن استيراد الكلاب المصابة، السبب الرئيس للانتشار المحتمل للداء.
وطمأن وزير الصحة بحكومة سبتة المحتلة سكان المدينة معلنا عن الإجراءات لمواجهة الكلاب المصابة، وتشمل إغلاق مأوى الحيوانات، ووضع أنواع أخرى في حجر صحي، والزيادة في الأطر من متطوعين وأطباء بيطرين وعمال، وإحضاعهم لدورات تكوينية. ويذكر أنه سجلت حالات معدودة لداء «الكلب»، في سبتة ومليلية المحتلتين، ما دفع حكومتيهما إلى قتل كلاب مشتبه فيها ، وعشرات الحيوانات الأخرى التي كانت على اتصال بها ولم يتم تلقيحها، في الوقت الذي تدخلت بعض الجمعيات من أجل متابعة مدى احترام كل الإجراءات القانونية، وأطلقت حملة تلقيح للحيوانات التي تقل أعمارها عن 12 شهرا.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق