حوادث

إدانة مستشارة جماعية

تبرئة برلماني وطبيب وعشرة مستشارين في ملف جريمة وهمية بالشلالات

قضت المحكمة الابتدائية بالمحمدية، الثلاثاء الماضي، في الجريمة الوهمية بالشلالات، بالحكم على (ه.د) المستشارة الجماعية بالشلالات، عن حزب الحركة الشعبية بسنة موقوفة التنفيذ، بعدما تابعتها النيابة العامة بتهمة الوشاية الكاذبة، كما أدانتها بغرامة مالية قدرها خمسة آلاف درهم، وتعويضا 10 آلاف درهم لفائدة المطالب بالحق المدني نائب رئيس الجماعة (ح.ي).
من جهة أخرة برأت المحكمة 10 مستشارين بالجماعة الذين كانوا متابعين من أجل شهادة الزور، وبرأت أيضا النائب البرلماني (س. ت) عن دائرة المحمدية عن حزب الحركة الشعبية من تهمة التحريض على دفع الغير للإدلاء بشهادة الزور، إضافة إلى طبيب مصحة من تهمة التزوير .
وتعقيبا على الحكم، استغرب المشتكي، من تبرئة النائب البرلماني ومن معه، رغم عدم حضورة أمام المحكمة علما أنه توصل بالاستدعاء عن طريق عون قضائي، كما تساءل كيف يعقل أن تتم إدانة المتهمة وتبرئة من قاموا بشهادة زور لفائدتها في ملف أدانها.
وسبق للمحكمة الابتدائية بالمحمدية، أن قامت بحفظ ملف القضية، قبل أن يضع المشتكي شكاية مباشرة، حكمت إثرها محكمة الاستئناف بالبيضاء تحت عدد 1141/2602/2019، حكم عدد 1794، برفض قرار المحكمة الابتدائية بالمحمدية والحكم بإرجاع الملف للمحكمة الابتدائية بالمحمدية للبت في القضية.
وبالرجوع الى موضوع القضية وحسب ما جاء في شكاية نائب رئيس جماعة الشلالات المسجلة بالنيابة العامة تحت رقم18-3101-273 بتاريخ 23 يناير الماضي، والتي أفاد فيها أنه بتاريخ 8 دجنبر 2015، انعقدت دورة استثنائية بمقر جماعة الشلالات، وبعد مناقشة مجموعة من النقط المدرجة في الدورة، وقع خلاف بين بعض المستشارين ما اضطر الرئيس إلى رفع الجلسة، التي شهدت لحظة إعلان رفعها ادعاء المستشارة (ه.د)، أن المشتكي اعتدى عليها، ما تسبب لها في كسور وجروح في جسدها. وتبعا لذلك قامت المستشارة برفع شكاية إلى النيابة العامة، مرفقة بلائحة أسماء مجموعة من المستشارين شهودا. لتتم إحالة الملف على أنظار المحكمة التي قضت في حق المشتكي بأربعة أشهر حبسا موقوف التنفيذ، بعد أن تابعته من أجل الاعتداء بالضرب والجرح والسب والقذف.
وأضافت الشكاية، أنه بعد مرور سنتين على الواقعة، توجهت المستشارة إلى المشتكى به طالبة منه السماح، على أساس أن القضية التي توبع من أجلها، ليست سوى سيناريو محبوك من قبل البرلماني والمستشارين الشهود من أجل إبعاده من رئاسة الجماعة، مدلية له بإشهاد مصحح الإمضاء حصلت “الصباح” على نسخة منه تشير فيه إلى أنه تم استدعاؤها من قبل البرلماني إلى بيته رفقة مستشارة أخرى وطلب من إحداهما تمثيل دور الضحية للوصول إلى مبتغاه.
وزادت في إقرارها أن البرلماني، قام بإعداد كل شيء من شهود وطاقم طبي من أجل إنجاز الشهادات الطبية تفيد الإصابة بجروح وكسور، وأن كل الشهادات مزورة، وأن الطبيب (م.ب) المتورط في القضية قام بوضع الجبس على رجلها رغم عدم تعرضها لأي مكروه، كما أدلت في الإشهاد بأن جميع أقوالها في محضر الضابطة القضائية لم تصرح بها، وأن البرلماني عن حزب الحركة الشعبية هو من كان يملي على الضابط الذي حرر المحضر بسرية درك المحمدية ما ينبغي كتابته. كما أكدت أن كل الكدمات التي ظهرت بجسدها يوم سقوطها كانت بسبب استعمال عشبة نباتية تسمى (العصام)، التي تترك أثركدمات على الجسم. وختمت المستشارة إشهادها، أن سبب تراجعها عن كل ما سبق يعود إلى تأنيب الضمير بسبب التهم التي لفقت إلى نائب الرئيس. ولم تكتف المستشارة بالإشهاد بل قامت بالإدلاء بتصريح مفصل في لفيف عدلي منجز من قبل عدول.
كمال الشمسي (المحمدية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق