وطنية

بلقشور ينوي الاستقالة من بلدية الزمامرة

أسر عبد السلام بلقشور، رئيس بلدية الزمامرة، التابعة لإقليم سيدي بنور، لمقربيه، بنيته تقديم استقالته من رئاسة البلدية، خلال الأيام القليلة المقبلة، ليضع حدا لمسيرته السياسية على مستوى تسيير بلدية الزمامرة، التي ترأسها لولايتين متتاليتين.
وعلمت «الصباح»، من مصادر عليمة، أن خبر استقالة بلقشور من رئاسة البلدية فاجأ الأغلبية المسيرة، والمكونة من تسعة عشر مستشارا، ينتمون إلى الأصالة والمعاصرة، كما سيضعها هذا القرار في موقف حرج، في انتظار انتخاب رئيس جديد يحظى بدعم الأغلبية المسيرة.
وأوضحت المصادر أن من بين الأسماء المرشحة لرئاسة بلدية الزمامرة، المستشار إدريس بلخدير، الذي يشغل مهمة النائب الأول للرئيس، واليد اليمنى لعبد السلام بلقشور، والأقرب لتولي التسيير في ما تبقى من الولاية الانتخابية الحالية.
وكشفت مصادر مقربة جدا من بلقشور أنه فكر جيدا قبل تقديم استقالته، التي سيعلن عنها رسميا قريبا، وترك الفرصة لأحد زملائه الذي سيكون من اختيار باقي المستشارين لتحمل مسؤولية الرئاسة، مؤكدة أنه يفضل منح الفرصة لوجوه جديدة قادرة على حمل المشعل، لذلك دعا بلقشور رفاقه للبحث عن «رئيس يحظى بإجماع المستشارين، ويكون عند حسن ظن السكان».
وأضافت المصادر ذاتها أن بلقشور طرح فكرة الاستقالة، صيف 2017، لدواع صحية، بعدما غيبه المرض عن تسيير الجماعة قرابة أربعة أشهر، والتي ظل فيها نائبه الأول إدريس بلخدير يسير المجلس. مرجعة أسباب استقالة الرئيس إلى عدم قدرته على تحمل مزيد من الضغوطات، بسبب تراكم المسؤوليات بالجماعة وفي الميدان الرياضي، وبقبة البرلمان، إضافة إلى تسييره لمشاريعه الخاصة، باعتباره رجل أعمال.
أحمد سكاب (الزمامرة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق