اذاعة وتلفزيون

فاروق تتحدث عن الغيرة والوفاء

أطلقت نجوى فاروق أغنية «علاش»، من كلمات وألحان كرم راش، وسيناريو «الكليب» من توقيع «نوكويست» بلندن، وإخراج أشرف موناحي.
وتدور أحداث الأغنية حول قصة حب بين زوجين، تتضمن رسائل اجتماعية، فالزوج الوفي يضحي من أجل أسرته، أما المرأة، فتختار الشك وانعدام الثقة.
والفنانة نجوى فاروق، (23 سنة)، من مواليد المحمدية تابعت فيها دراستها الابتدائية والإعدادية والثانوية، وتتابع دراستها الجامعية بكلية العلوم الاقتصادية والقانونية، التابعة لجامعة الحسن الثاني بالمحمدية.
ومنذ حداثة سنها، كشفت فاروق عن موهبة في مجال الغناء، بالإضافة إلى التشخيص المسرحي. وكانت تقلد أغاني كبار الفنانين داخل المغرب وخارجه، وتؤديها أمام أفراد أسرتها، وخلال بعض الحفلات العائلية وبين الأصدقاء.
وخلال الفترة بين 2012 و2015، التحقت بشعبة الدراسات المسرحية بمعهد العربي باطمة بالبيضاء، والمعهد الموسيقي بالمدينة نفسها.
وتعتبر 2017، هي السنة التي أعلنت عن الظهور الرسمي لفاروق، وشرعت في نشر عدد من الأغاني عبر شبكة التواصل الاجتماعي في شكل فيديوهات لقيت نجاحا، إذ فوجئت ، عند زيارتها الأولى لمصر خلال صيف 2017، بحجم التجاوب هناك وفي بلدان أخرى عربية، مثل مصر ولبنان والعراق وسوريا والأردن وتونس، وتركيا.
أما على الصعيد الإعلامي، فقد استدعتها، خلال يوليوز 2017، إحدى الإذاعات الخاصة. بعد ذلك أجرت حوارات فنية مع إذاعة «ميد راديو» بالرباط، والإذاعة الوطنية و»شذى تيفي»، بالإضافة إلى إجرائها لقاءات وحوارات مع مجلة للا فاطمة ومجلة سلطانة. كما استدعتها قناة «القاهرة والناس»، وإذاعة راديو في السكة»، وراديو 9090 بمصر، كما شاركت في أعمال خيرية، أبرزها زيارة مستشفى سرطان الأطفال «57357».
واختارت أسلوبا في الغناء يحترم في الوقت نفسه أصول الأداء الفني الراقي البعيد عن الإثارة والكلام غير المناسب، كما يعتمد على الأداء الهادئ والموحي والمعبر عن الأحاسيس الإنسانية المتنوعة. كما أن طبيعة صوتها وطبقاته تجعل من أغانيها شحنات إنسانية تتفاعل مع دواخل وانفعالات الجمهور المتنوع، والمتعطش للفن الغنائي الراقي.
خ. ع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق