fbpx
الأولى

الجنس وراء “اختفاء” رضيع بالبيضاء

عاشت منطقة البرنوصي بالبيضاء، ليلة الجمعة الماضي، على وقع استنفار أمني كبير، بعد اختطاف رضيع من والدته من قبل قريبة لها، قبل أن تتمكن الشرطة من العثور عليه، صباح أول أمس (السبت) وتعتقل المتهمة وشريكها بشقة بعين السبع.
وكشفت مصادر “الصباح” أن دخول عناصر المديرية العامة لحماية التراب الوطني على خط القضية وتنسيقها مع عناصر الشرطة، عجلا بسقوط المتهمة وشريكها والعثور على الرضيع في حالة صحية جيدة، مشيرة إلى أن المشتبه فيها تخضع لتعميق بحث للتأكد من نواياها الإجرامية لسوابقها القضائية، سيما أنها نفت نيتها اختطاف الرضيع، الذي حملته إلى شقة شريكها بعين السبع، مدعية أنها كانت تنوي تسليمه لوالدته، صباح أمس (السبت)، بعد أن أقنعها شريكها بقضاء الليل معه بشقته.
وتعود تفاصيل القضية، عندما طلبت المتهمة من صديقتها تسليمها رضيعها البالغ من العمر 20 شهرا للقيام بنزهة، الجمعة الماضي، وهو ما وافقت عليه الأم، لكن المتهمة تأخرت في إعادته إليها بعد حلول الليل، وظلت الأم تتصل بها هاتفيا دون رد، قبل أن تفاجأ بصديقتها تغلق هاتفها المحمول.
وانتاب الأم توجس من تعرض ابنها لاختطاف، لتنتقل رفقة معارفها إلى مقر الشرطة القضائية بالبرنوصي، ليلة الجمعة الماضي، وتشعر مسؤوليها أن رضيعها اختطف من قبل صديقتها، لتعم حالة استنفار كبير، إذ تم إشعار جميع الفرق الأمنية بالخبر، وتم شن حملات أمنية بعدد من الأحياء، قبل أن تدخل عناصر “ديستي” على الخط.
وظل البحث مستمرا عن الرضيع طيلة الليل دون جدوى، وصباح أول أمس (السبت)، شغلت المتهمة هاتفها المحمول، لتتمكن عناصر “ديستي” من تحديد موقعها بشقة بمنطقة عين السبع، وبتعليمات من النيابة العامة تمت مداهمتها، واعتقال المشتبه فيها وشريكها والعثور على الرضيع في حالة صحية جيدة.
وتم تسليم الرضيع لوالدته، في حين تم وضع المتهمة وشريكها تحت تدابير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
وكشفت الأبحاث الأولية أن المتهمة نفت نيتها اختطاف الرضيع، إذ شددت على أن والدته سلمته لها طواعية بعد أن أخبرتها بنيتها القيام بجولة معه بالمنطقة، وأنها خلال جولتها زارت شريكها في شقته بعين السبع، وبعد حلول الليل اقترح عليها قضاء الليل معه، فوافقت دون تردد، على أن تسلم الابن في الغد لوالدته.
لكن لما استفسرها المحققون عن عدم الرد على مكالمات الأم وإغلاق الهاتف، إضافة إلى إمكانية إعادة الرضيع إلى والدته قبل قضاء الليل مع شريكها في شقته، ما يكشف نيتها في اختطافه، التزمت المتهمة الصمت وارتبكت في الجواب.
كما وجد شريكها نفسه في ورطة، إذ رغم التبريرات التي قدمها، وجد نفسه متابعا بتهمة المشاركة في اختطاف الرضيع وعدم التبليغ.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق