الأولى

حموشي يتدارك كبوة بوريطة

الصحراء خارج أجندة زيارة بومبيو والمخابرات تنزع اعترافا أمريكيا بالنجاعة

كشفت تدوينة نشرها مايك بومبيو، رئيس الدبلوماسية الأمريكية، في ختام زيارته للمغرب، أن لقاءه بعبد اللطيف حموشي، مدير عام الأمن والمخابرات، أنقذ محطة الرباط، ضمن جولة شملت كذلك إسرائيل والبرتغال، من الفشل، في الوقت الذي أسقط فيه ارتباك الخارجية، ملف الصحراء من أجندة كاتب الدولة الأمريكية في الخارجية.
واعتبر بومبيو أن الاجتماع التقني، الذي جمعه بحموشي يعكس مستوى الشراكة الأمنية المتميزة بين واشنطن والرباط، كاشفا بأن بلاده تثمن عاليا عمل الأجهزة الأمنية المغربية في خدمة الأمن والسلم في العالم ككل.
وأكد بيان لوزارة الخارجية الأمريكية، أن المغرب يظل شريكا في العديد من القضايا الأمنية، مسلطا الضوء على التعاون العسكري الوثيق بين البلدين من خلال التمرينات العسكرية المشتركة وبرامج التدريب.
وفي ما يتعلق بالجانب الأمني على الصعيدين الإقليمي والدولي، أبرزت واشنطن المساهمة المحورية للمغرب،” الذي يضطلع بدور رائد في المجال الأمني إفريقيا”، وأن المملكة تساهم بأزيد من 2000 جندي في عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهوريتي الكونغو الديمقراطية وإفريقيا الوسطى وتلعب دورا رئيسيا في تعزيز القدرات الأمنية الإقليمية، مسجلة أن المغرب يعد فاعلا رئيسيا في المواجهة العالمية ضد الإرهاب، ومذكرة بأن المملكة رئيس مشارك للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، كما ترأس مجموعة العمل التابعة للمنتدى المعنية بالمقاتلين الإرهابيين الأجانب.
ونوهت الولايات المتحدة بالمغرب بوصفه “رائدا إقليميا في تعزيز التعايش الديني والحوار بين الأديان”، مشيرة إلى احتضان المملكة أكتوبر الماضي، بشراكة مع الولايات المتحدة، المؤتمر الإقليمي الأول للمحافظة على الموروث الثقافي للمجموعات الدينية، دعما لإعلان بوتوماك والحرية الدينية.
وذكر بيان الخارجية الأمريكية، أن المغرب هو موطن لأقدم وأكبر برنامج لهيأة السلام الأمريكية في المنطقة، بأزيد من 5000 متطوع على مدى 55 سنة الماضية، وأن حوالي 200 متطوع من هيأة السلام يعملون على تعزيز العلاقات بين البلدين ووضع برامج للتكوين وإذكاء روح التطوع، وأن المفوضية الأمريكية في طنجة هي أقدم بناية دبلوماسية أمريكية في العالم والمبنى الوحيد الموجود خارج الولايات المتحدة في السجل الوطني للأماكن التاريخية للولايات المتحدة، مبرزا أنها ستحتفل في 2021، بمرور 200 سنة على وجودها.
وأكدت واشنطن عزمها العمل مع المغرب من أجل الاستفادة على أكمل وجه من إمكانات جميع مواطنيهما لضمان أمن وازدهار البلدين، منوهة بـ “الشراكة القوية” والروابط العريقة التي تجمع البلدين في مختلف المجالات، والتي تم تعزيزها أكثر بإبرام اتفاق التبادل الحر سنة 2006 وإطلاق الحوار الإستراتيجي سنة 2012.
وسجلت الخارجية الأمريكية أن واشنطن والرباط يقيمان شراكة مهمة في مجال التنمية الاقتصادية، كما تجلى ذلك خلال الزيارة الأخيرة، التي قامت بها المستشارة الخاصة للرئيس الأمريكي إيفانكا ترامب للمغرب، والتي ركزت على جهود مؤسسة تحدي الألفية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لتعزيز المساواة بين الجنسين في مختلف جوانب التنمية بالبلاد.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق