fbpx
الرياضة

الحكومة ترد على رسائل المدرجات

عبيابة هدد «إلترات» الرجاء والمجلس الحكومي يزكي المنع والداخلية تبحث عن مخرج

وجد الحسين عبيابة، الناطق الرسمي باسم الحكومة ووزير الثقافة والشباب والرياضة، نفسه في قلب العاصفة، بعد هجومه على إلترات الرجاء، على خلفية “التيفو”، الذي رفع في الديربي أمام الوداد، ضمن إياب ثمن نهائي كأس محمد السادس للأندية البطلة، ويحمل تلميحات سياسية.
وكشف عبيابة، في رده عن سؤال صحافي حول منع “تيفو” الرجاء في مباراة الترجي، لحساب الجولة الأولى من مسابقة دوري أبطال إفريقيا، أن الحكومة تؤيد قرار المنع المتخذ من قبل السلطات الأمنية، بما أنها ترفض أي شكل من أشكال التعبيرات الخارجة عن الإطار، في إشارة منه إلى أن “تيفو” الرجاء زاغ عن محتواه، ورسالته الرياضية النبيلة.
وأضاف عبيابة في ندوة المجلس الحكومي المنعقد أول أمس (الخميس) بالرباط، أن الرياضة يجب أن تكون نظيفة، والتعبيرات الفرجوية والفنية مطلوبة في الملاعب والمدرجات، إلا أن تلك التي تخرج عن إطارها الرياضي مرفوضة بشكل تام”.
ورغم أن عبيابة أكد أن الفرجة مقبولة من قبل الجماهير في الملاعب، شريطة أن تكون ذات طابع فني وثقافي، إلا أن كلامه حمل تهديدا ضمنيا لإلترات الرجاء، عندما أعلن رفض الحكومة أن تكون خارج إطار الرياضة، مشددا أن هناك قوانين تؤطر هذه التعبيرات.
وخلفت تصريحات الناطق الرسمي باسم الحكومة ردود أفعال غاضبة، من قبل أنصار الرجاء، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معبرين عن استنكارهم لمثل هذه الخرجة الإعلامية، وفي الوقت الذي أصدرت فيه الفصائل المساندة للرجاء بيانا مشتركا تخلي مسؤوليتها من التأويلات السياسية، بعد “تيفو” الديربي العربي.
وتسعى وزارة الداخلية إلى تشديد المراقبة على “التيفوات” واللافتات، التي ترفع في الملاعب، سيما أن بعضها ذات مضمون سياسي وتحريضي على العنف، إذ غالبا ما تكون سببا في اندلاع الشغب، كما حدث في ديربي الوداد والرجاء.
وتلقى رؤساء الجمعيات إشعارا باستدعائهم لحضور اجتماع طارئ خلال الأيام القليلة المقبلة، بمقر الوزارة في الرباط، دون إعطاء توضيحات أخرى حول محاوره والغرض منه.
ولم يستبعد مصدر “الصباح”، أن يكون الغرض من وراء الاجتماع، تأطير أعضاء الجمعيات والتشاور معهم حول أسباب ظاهرة تنامي الشغب في الملاعب الوطنية، رغم المجهودات المبذولة، قبل الخروج بتوصيات يلتزم خلالها الطرفان بتطبيقها وتفعيلها بداية من يناير.

عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق