fbpx
الصباح الـتـربـوي

الغيلاني : شراكات التأهيل

> ما هي أهم المشاريع التي تشرف عليها الجمعية في علاقتها بالتكوين المهني؟
> تراهن جمعية لكرازة للتنمية الجهوية بجهة بني ملال خنيفرة على تأهيل فئة الشباب، بالانفتاح على قطاع التكوين المهني وإنعاش الشغل الذي يعتبر رافعة إستراتيجية ومسارا واعدا لتهييء الشباب لولوج الشغل، والاندماج المهني، كما ورد في خطاب العرش وذكرى 20 غشت، سيما أن جمعيتنا تعمل على إيجاد جسور التواصل والملاءمة بين التكوين والشغل الذي يفتح الباب أمام الشباب لولوج سوق الشغل ورفع مؤشرات التنمية.

> ما أهم الشراكات التي أبرمتها جمعيتكم لإحداث الدينامية في مجال التشغيل بالجهة؟
> أبرمت جمعيتنا اتفاقيات شراكة عدة، أهمها عقد شراكة إطار مع مديرية التربية غير النظامية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة والمديرية الإقليمية لبني ملال، كان الهدف منها التأهيل التربوي لمجموعة من التلاميذ المتمدرسين وغير المتمدرسين، والاستئناس المهني والحرفي، بعد إحداث مركز العامرية ببني ملال الذي يستقطب 60 شابا وشابة، تتراوح أعمارهم بين 13 سنة و18، وتنفتح الشراكة على مجموعة من الفاعلين، أبرزهم قطاع التكوين المهني الذي أبدى رغبته في إنجاح الشراكة واستقبال الراغبين في تعلم إحدى المهن وتأهيلهم. وتواكب الجمعية المحتضنة للمشروع المتخرجين من هذا المركز إلى حين إدماجهم في سوق الشغل.

> هل يلبي التكوين المهني حاجيات وتطلعات الفئات المستهدفة؟
> أكيد أن الرؤية الجديدة التي تبناها التكوين المهني وإنعاش الشغل، والتي تعتمد على معايير جديدة للجودة والانفتاح على سوق الشغل بإحداث تخصصات جديدة مرتبطة بقطاع الصناعة والخدمات والبناء والفلاحة والصيد وقطاع الفندقة والسياحة بكيفية تحفز وتواكب طموحات القطاع، فتحت أمام الشباب آمالا كبيرة بعد انسداد الآفاق أمامهم بسبب الفشل الدراسي. ولوحظ إقبال منقطع النظير لأفواج من الشباب الحاصلين على الشهادات العليا للحصول على شهادات تسعفهم في ولوج سوق الشغل، الذي يستقبل كفاءات بمعايير مهنية جديدة ما يشكل تحديا للقطاع الذي يحث الخطى للاستجابة لكل الرغبات، وإبرام شراكات مع مختلف الشركاء القطاعيين والجمعويين، لتحقيق رهانات المجتمع الذي يشهد تحولا ومنافسة شرسة تقتضي من مختلف المراكز أن تعمل على تحيين أهدافها وتطلعاتها لرفع مؤشرات التنمية في بلادنا.
*رئيس جمعية لكرازة للتنمية الجهوية بني ملال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق