fbpx
وطنية

التامك: مندوبية السجون كانت غارقة في الفساد

المندوب العام لإدارة السجون يقصف بوعياش والمومني وقناة “فرانس 24” والرميد يدافع عنه

لم يتردد محمد صالح التامك، المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، الذي كان يتحدث الجمع الماضي أمام أعضاء لحنة العدل والتشريع في رده على مداخلات المستشارين لمناسبة مناقشة مشروع ميزانية المندوبية، في البوح بأسرار ظلت سجينة جدران إدارة السجون.
واعترف التامك الذي ينسج علاقات جيدة مع مختلف الفرق بما فيها فريق العدالة والتنمية، بشيوع الفساد والرشوة في زمن ما، قبل مجيئه إلى المؤسسة، مؤكدا أنه جعل من محاربة الفساد داخل إدارة السجون وإعادة الإدماج أولى الأولويات من أجل التخليق.
وقال التامك الذي أقام وجبة غذاء بعد نهاية المناقشة والتصويت على الميزانية، وهي الوجبة التي حضرها أيضا نقباء المحامين، صحبة مصطفى الرميد، وزير العلاقات مع البرلمان المكلف بحقوق الإنسان «راهنت على أمرين، هما التعاون مع الإعلام وتطهير الإدارة المركزية وغيرها، إذ كانت وضعتيها كارثية، وكانت الرشوة فيها تضرب بقوة».
وبخصوص المغزى من خرجاته الإعلامية المتكررة، قال محمد صالح التامك، ردا على مداخلة أحد البرلمانيين النقابيين «أرد لأن الكل يكتب عن السجون، وإذا لزمت الصمت، سيرتفع منسوب الشائعات والمغالطات».
وتحدث التامك بلغة صارمة، ردا على الاتهامات التي تكيلها قناة «فرانس 24»، متهما إياها بالتحامل المفرط على المغرب واستهدافه، منتقدا طريقة معالجتها وتعاطيها مع ملف معتقلي الحسيمة. ووصف المعتقل السياسي السابق الذي جرب برودة السجون وظلمة الزنازن، «فرانس 24» التي تمولها الحكومة الفرنسية، بالأداة المحركة ضد مصالح المغرب، التي تخدم أجندات محددة، وهذا جاء على لسان أديب، (يقصد الضابط مصطفى أديب) الذي كان يشتغل معهم».
ودافع التامك عن موظفي إدارته، ردا على الانتقادات التي طالتهم، خصوصا بسجن فاس، إذ قال «هاذوا واش نازلين من السماء، ماشي مواطنين مغاربة، باش يضحكو عليهم؟». ورفع متظاهرون صور بعض موظفي السجن نفسه، زعموا أنهم عنفوا من قبل الزفزافي ورفاقه في سجن فاس.
ولم تسلم أمينة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، من لسعات التامك، إذ اتهمها بالانحياز إلى صف معتقلي حراك الريف، وتغليب كفتهم على كفة موظفي السجن الذي يقبعون فيه. ولم ينج فؤاد عبد المومني، المعتقل السياسي السابق الذي كان يقتسم الزنزانة مع التامك، وكتب تدوينة تنتقد المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، من ضربات للتامك، إذ قال «عبد المومني الذي تعرفونه، كيف يمكن له إعطاء صفة المعتقل السياسي للزفزافي واثنين من المعتقلين معه، أحدهما كان يمسك ببوق الإمام في مسجد، والآخرون قتلوا البوليس أو أحرقوهم؟».
واعترف التامك أنه كان معتقلا سياسيا رفقة فؤاد المومني، وقال بطريقة فيها الكثير من السخرية «كنا بغينا نطيحو شي حاجة، ولكن داكشي كان بسيط، ما كاين لا فردي ولا جوج».
ودافع مصطفى الرميد، الذي كان حاضرا أثناء المناقشة، عن التامك، وقال «من حق المندوب العام الرد على منتقديه، خصوصا عندما يعلم الجميع أن التقارير والدعايات، تسيء إلى المؤسسة التي يقودها».
عبد الله الكوزي

تعليق واحد

  1. On ne sait plus maintenant qui est propre dans ce pays je trouve qu’il y’a trop de laxisme et au même temps une société qu’elle devienne de plus en plus malade on manque d’éducation grave qu’elle faut revoir

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى