fbpx
حوادث

اغتصاب جماعي لامرأة بإنزكان

عرض ثمانية أشخاص أما للاختطاف والاحتجاز والاغتصاب الجماعي تحت التهديد بالسلاح الأبيض بغابة بمنطقة القليعة التابعة لعمالة إنزكان آيت ملول، من منتصف الليل إلى الخامسة من صباح أول أمس (الاحد).
وألقت عناصر الدرك الملكي بالقليعة أول أمس (الأحد) القبض على عنصرين من أفراد العصابة الذين اختطفوا المرأة، وعرضوها للاغتصاب الجماعي من منتصف الليل إلى الساعة الخامسة صباحا.
وأفادت الضحية أن أفراد العصابة، اختطفوها من داخل بيت إحدى صديقاتها، وسحبها اثنان منهم، باستعمال العنف وتحت التهديد بالسلاح الأبيض”جروني جوج من البيت وهبطوني فالدروج، وهم يضربونني بالسكاكين”، تقول الضحية.
وأضافت بأن مغتصبيها أجبروها على مرافقتهم تحت التهديد بالسلاح، ولما ابتعدوا عن أعين الناس، بدؤوا يمارسون الجنس عليها بالعنف، وتعرضت طيلة خمس ساعات للعذاب.
وأضافت في تصريحاتها، “مارس علي خمسة أشخاص الجنس رغم محاولة مقاومتهم، وتناوبوا علي. وهددني أحدهم بالقتل عندما انتهوا من فعلتهم، إثر توصل أحدهم بمكالمة من والده، بعد أن تعرف عليه رجال الدرك، وحاول التملص من مشاركته في الجريمة، بالتزامه تخليصها منهم.
وقالت الضحية بأن توصل أحد المجرمين بمكالمة هاتفية من والده يسأل عنه، بعدما كشفت صديقتها عن هويته للدرك الملكي الذي قام بتمشيط المنطقة بحثا عن المختطفة، هو ما أفلتها من أيدي العصابة. وفي الوقت الذي قرر فيه البعض الإفراج عنها، تشبث أحدهم بقتلها لأن اسمه ذكر أمامها وأنه وجب التخلص منها كي لا يفتضح أمرهم. بينما قرر العنصر الذي توصل بالمكالمة التي تفيد بأن الدرك يبحث عنه، إنقاذها وتخليصها من باقي المشاركين في الجريمة. وقام بنقلها إلى بيتها حيث حلت عناصر الدرك الملكي واعتقلته، رغم محاولة ادعائه بأنه مجرد فاعل خير، أنقذ الضحية من أفراد العصابة. ومكنت الأبحاث التي أجرتها مصلحة الدرك من تحديد هوية المغتصبين، فجرى البحث عنهم لاعتقالهم وإحالتهم على القضاء.
من جهتها، قالت والدة الضحية إنها كانت نائمة عندما طرق أحدهم الباب، وخرجت لتجد المختطفين وهم يجبرون ابنتها على مرافقتهم بالقوة. وعندما حاولت اعتراضهم قاموا بضربها، كما عنفوا والدها. وقالت إنها توجهت إلى الدرك الملكي، وأخبرتهم أن ابنتها تعرضت للاختطاف من قبل عصابة، ولا تعرف وجهتها، إذ بحثت عنها فلم تجدها. وأضافت بأن الدركيين تجاوبوا مع شكايتها وانتقلوا للبحث عن الضحية والجناة دون جدوى، غير أن تحديد هوية أحد الفاعلين من قبل صديقتها مكن من مسك خيوط الجريمة وأفراد العصابة. وتقول أم الضحية إن دركيين توجهوا إلى بيت أحد المختطفين فوجدوا والده ثم أخبروه بما وقع، فهاتف ابنه وانتهت محنة الفتاة بعد ذلك.
محمد إبراهمي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى