fbpx
مجتمع

القضاء على خط منتجي الحلزون

أصدر قاضي الأمور المستعجلة بابتدائية مراكش قرارا بمنع امرأة، قدمت نفسها بصفتها رئيسة للفدرالية البيمهنية للحلزون، من عقد نشاط كان مقررا السبت الماضي بمراكش. وعلل القاضي قراره أن المعنية صدر في حقها قرار استقالة، وعقدت الفدرالية جمعا عاما وشكلت هيأة تسيير جديدة وتسلمت وصل إيداع نهائي من السلطات المعنية.
ومن المقرر أن تترتب عن هذا القرار، دعوى جديدة ضد الرئيسة السابقة باسترجاع مبالغ الانخراطات التي تسلمتها من أعضاء من الجمعية الوطنية لمنتجي الحلزون والجمعية الوطنية لمثمني ومسوقي الحلزون.
وصادق الجمع العام الاستثنائي للفدرالية البيمهنية للحلزون المنعقد، أخيرا، بالرباط، بالإجماع على قرار تحريك المتابعة القضائية في حق الرئيسة السابقة، بسبب الانتهاكات الصارخة للقوانين والأنظمة المؤطرة للفدرالية ومواصلة التطاول على المهام والاختصاصات، وانتحال صفة الرئاسة والقيام بتنظيم أنشطة وتظاهرات وعقد اتفاقيات وجمع مساهمات ومساعدات مادية ومالية باسم الفدرالية.
وجاء هذا القرار بعد وقوف كل الأعضاء الحاضرين على استحالة نجاح المساعي التي باشرتها بعض الجهات لتسوية هذا المشكل وديا، وعدم نجاحها في ثني المعنية بالأمر عن العدول عن تطاولها على الفدرالية وتعنتها في عدم تنفيذها لقرار إقالتها منها واحترام شرعية الهياكل الجديدة المنبثقة عن جمع عام سابق توج بالاعتراف الرسمي لسلطات ولاية الرباط سلا القنيطرة بالملف القانوني والهياكل الجديدة للفدرالية البيمهنية للحلزون.
وطالب المندوبون الحاضرون، لمناسبة هذا الجمع العام الاستثنائي، رئيسي كل من الجمعية الوطنية لمنتجي الحلزون والجمعية الوطنية لمثمني ومسوقي الحلزون بضرورة مباشرة شكايتين منفصلتين ضد الرئيسة السابقة للفدرالية بسبب نشرها دعوة عمومية إلى الانخراط في هاتين المنظمتين المهنيتين وإلى استخلاص أموال باسمهما من دون سند قانوني، علما أن الانخراط في الجمعيتين هو شأن داخلي تنظمه القوانين العامة والخاصة الجاري بها العمل. والتمست الفدرالية من وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات وقف نزيف هذا القطاع الحيوي والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه العمل خارج الإطار القانوني المنظم للتنظيمات الفلاحية.
كما طالبت بانخراط الكنفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية في التأهيل التقني للفدرالية البيمهنية للحلزون وطي صفحة المرحلة السلبية السابقة التي ساهمت في هذه الوضعية المقلقة اليوم، عبر التدخل الشخصي للرئيس الجديد لحل كل الإشكالات العالقة في ملف الفيدرالية باعتبارها عضوا رسميا في الكنفدرالية، ولسد الطريق على المؤامرات التي تحاك ضدها من بعض الجهات التي أصبحت خارج إطار المسؤولية
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى