fbpx
حوادث

اعتقال موظف سجون مزور

أحالت الشرطة القضائية للبرنوصي بالبيضاء، أخيرا، على وكيل الملك بالمحكمة الزجرية عين السبع، أربعينيا متهما بانتحال صفة ينظمها القانون، بعد أن ادعى أمام عناصر أمنية أنه موظف بمندوبية السجون.
وقرر وكيل الملك بعد استنطاق المتهم، إيداعه سجن عكاشة وعرضه مباشرة على الجلسة لمحاكمته، في حين تواصل الشرطة القضائية البحث للتأكد من عدم وجود ضحايا للمتهم، يفترض أنه احتال عليهم بانتحال صفة موظف بالسجون.
وأفادت مصادرة “الصباح”، أن المتهم يتحدر من فاس، كان في مهمة بالبيضاء، ويضع قبعة خاصة بموظفي السجون أمام الزجاج الأمامي لسيارته، لإيهام عناصر الأمن والمواطنين أنه موظف بهذه المؤسسة.
وجاء إيقاف المتهم، بعدما كان على متن سيارته من نوع “فيات أونو” ، فمر بسد قضائي، فأثار انتباه العناصر الأمنية وجود قبعة خاصة بموظفي السجون قرب الزجاج الأمامي لسيارته، فأمروه بالتوقف. وحاول المتهم تمويه عناصر الشرطة، عندما خفض سرعة سيارته، مواصلا السير، مخبرا إياهم من نافذة سيارته أنه موظف بمؤسسة سجنية، لكن الحلية لم تنطل عليهم فألحوا عليه بالتوقف.
وأثناء إخضاع المتهم للتنقيط، تبين أنه ليس بموظف، قبل أن ينهار ويعترف أن القبعة في ملكية صديقه يعمل بمؤسسة سجنية، وأنه استعارها منه، ليتم إشعار النيابة العامة، التي أمرت بوضعه تحت تدابير الحراسة النظرية وتعميق البحث معه.
وشددت المصادر على أن المتهم، نفى استغلاله القبعة في النصب على الضحايا، متمسكا بأنها في ملكية صديقه، لكن عند مواجهته باعترافه لعناصر السد القضائي بأنه موظف، التزم الصمت، قبل أن يقر بالمنسوب إليه.
وأكدت المصادر أن الأبحاث ما زالت متواصلة إن كان للمتهم ضحايا نصب عليهم بانتحال صفة موظف بالسجون، خصوصا بين أقارب المعتقلين، عبر الحصول منهم على مبالغ مالية، مقابل تمكينه من امتيازات، مشيرة إلى أنه تم نشر برقية اعتقال المتهم على باقي المصالح الأمنية للتأكد من وجود شكاية من جهة تتهمه بالنصب.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى