fbpx
حوادث

10 سنوات لقاتل ابن عمه

لم يتقبل اعتداء الضحية على مختل عقليا ليتطور الأمر إلى جريمة قتل بسيدي بنور

أيدت غرفة الجنايات الاستئنافية باستئنافية الجديدة، الأربعاء الماضي، الحكم الصادر ابتدائيا والقاضي بإدانة نجار بعشر سنوات سجنا نافذا، بعد قتله لابن عمه بإقليم سيدي نور.
وحسب محضر عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بأولاد عمران بإقليم سيدي بنور، توصلت الضابطة القضائية بمعلومة حول وفاة شخص أثناء نقله إلى المستشفى الإقليمي.
وتوجهت دورية دركية إلى مكان وقوع الحادث بدوار السماعلة، ووجدت مجموعة من السكان يحيطون بمسكن الجاني، فأبعدتهم وطرقت باب المنزل فسلم المتهم نفسه دون مقاومة. وحين اقتياده نحو سيارة المصلحة، حاول بعض أفراد عائلة الضحية الاعتداء عليه انتقاما منه على فعلته، لكن العناصر الدركية تدخلت حتى لا يصيبه مكروه ووضعته بالسيارة ذاتها واقتادته نحو مقر الدرك الملكي. وبعد إشعار النيابة العامة المختصة أمرت بوضعه تحت تدابير الحراسة النظرية.
وبتعليمات الوكيل العام للملك، أخضعت جثة الهالك لعملية التشريح الطبي لتحديد أسباب الوفاة وفتح بحث بالاستماع إلى جميع الأطراف المعنية.
وخلال البحث التمهيدي، اعترف الموقوف بالمنسوب إليه، وصرح أنه نشأ في وسط قروي وانقطع عن الدراسة في وقت مبكر، لأسباب. وانتقل بعدها لتعلم مهنة نجارة الألمنيوم، ثم عاد إلى البيضاء واشتغل في شركة متخصصة.
وصرح أنه عاد إلى مسقط رأسه تزامنا مع عيد الأضحى، خرج من منزل عائلته يوم الحادث متوجها إلى دكان الهالك لشراء قرص مضاد لألم الرأس، حينها وجد أحد أبناء الدوار جالسا قرب محل بيع المواد الغذائية وهو معروف بمرضه العقلي، قبل أن يتفاجأ بابن عمه الضحية يهجم عليه محاولا الاعتداء عليه، بعدما لم يمتثل لأمره بمغادرة المكان. وتدخل المتهم لنصرة المريض، لكن ذلك لم يرق ابن عمه، فطلب من شقيقه صاحب الدكان، الانضمام إليه، وحاول بدوره الاعتداء على المريض، وتدخل المتهم من جديد لمنعه هو أيضا.
وأضاف المتهم أنه أحس بالظلم، بعدما عاد أدراجه إلى منزل والديه، لكن ابني عمه واصلا التهجم السب والشتم في حقه، وتوجه إليهما وحاول ثنيهما عما بدر منهما، فهجم عليه الهالك الذي وجه له ضربة بعصا، قبل أن يستل المتهم سكينا ويوجه طعنة إلى عنق الهالك.
وتوجه المتهم نحو منزل والديه، وعلم من بعض معارفه أن الضحية توفي في الطريق نحو المستشفى، قبل حضور عناصر الدرك الملكي واعتقاله.
أحمد سكاب (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى