fbpx
حوادث

حجز كميات من “المعسل” المهرب

توزع بعين الذئاب والمعاريف وبوركون والدرك يداهم ضيعة تخزن الأطنان منها

لم تنه مصالح الدرك الملكي ببوسكورة، أبحاثها في قضية تتعلق بكميات كبيرة من المعسل والسجائر المهربة، كانت حصيلة عملية أمنية، بوشرت الخميس الماضي، وأوقف إثرها صاحب ضيعة، بينما التحقيقات متواصلة لإيقاف جميع المتورطين، وكشف المسارات التي هربت منها تلك المواد قبل وصولها إلى ضيعة بدوار رمل لهلال ببوسكورة.
وأفادت مصادر “الصباح” أن درك بوسكورة، داهم الضيعة عصر الخميس الماضي، بعد تجميعه معلومات عن شبهة الأنشطة التي تمارس داخلها وكذا دخول سيارات إليها وخروجها منها، لتتقرر إجراء مراقبة قبل مباشرة عملية المداهمة بتنسيق مع وكيل الملك لدى المحكمة الزجرية عين السبع.
وزادت المصادر نفسها أن عناصر من الدرك طوقت الضيعة،ونفذت أخرى المداهمة، ليتم إيقاف شخص داخلها، وإعلامه بمهمة الزيارة، قبل أن يأذن بالتفتيش والتجول داخل الضيعة، مفيدا في الآن نفسه أنه ليس مالكا لها، ولكنه يشتغل سائقا وحارسا في الآن نفسه براتب يصل إلى 15 ألف درهم شهريا.
وأوضحت مصادر متطابقة أن مخازن داخل الضيعة عثر داخلها على آلاف العلب الكرتونية، اكتشف أنها تحمل مواد تستعمل في الشيشة، مثل “المعسل” العادي، وأخرى من نوع “الفاخر”، ناهيك عن مئات العلب من السجائر المهربة. وإلى حدود مساء اليوم نفسه تم عد المحجوزات، التي بلغت نصف طن من المعسل العادي و15 ألف وحدة من “الفاخر”، و150 ألف سيجارة من مختلف الأنواع.
وكشفت مصادر “الصباح” أن السيارة التي يسوقها الحارس في ملكية شركة لتأجير السيارات، بسومة كرائية قدرها 5000 درهم للشهر، وأن السائق نفسه ينقل المواد التي تخزن بالضيعة،بناء على تعليمات من مشغليه،ليوزعها على محلات تقديم الشيشة، إذ حدد بعضها بأحياء عين الذئاب وبوركون والمعاريف، وأنه يتلقى التعليمات من رؤسائه لاستقبال السلع وتوزيعها، كما ترسل الأموال عبر حوالات أو تحويلات مالية.
وأضافت مصادر “الصباح” أن وكيل الملك أمر بتعميق البحث مع الموقوف للوصول إلى شركائه، الذين يتحدرون من مدن بالصحراء، وأن السلع تجلب عبر المعبر الحدودي الكركرات، بعد وصولها من مصدرها إلى موريتانيا، وأن شبكة تسيطر على تجارة هذا النوع من المواد وراء مختلف عمليات تزويد الضيعة بالممنوعات.
ولم تستبعد مصادر “الصباح” فساد السلع، بسبب عدم سلامة طرق تخزينها، وكذا بالنظر إلى المدة التي تقضيها مخبأة بموريتانيا قبل عبورها المعبر الحدودي، ثم نقلها من جديد إلى البيضاء، وهو ما دفع إلى إرسال عينات للخبرة، فيما تم إشعار إدارة الجمارك، لإيفاد عناصرها لإعداد مذكرة المطالب المدنية. وينتظر أن تشمل الأبحاث باقي المتورطين، دون استبعاد الاستماع إلى أصحاب محلات الشيشة الذين يزودهم الموقوف، دون أي وثيقة أو فاتورة، كما يقدمون لزبنائهم مواد مشكوكا في سلامتها.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى