fbpx
حوادث

عصابة قاصرين تسطو على بنك بمراكش

تمكنوا من التسلل إليها وشكوك أحد الزبناء عجلت بافتضاح أمرهم

تمكنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية التابعة لولاية أمن مراكش، أخيرا، من فك لغز عملية سطو مثيرة، استهدفت وكالة بنكية، من قبل عصابة أفرادها قاصرون.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن الواقعة التي شهدت فصولها الشبيهة بالأفلام الهوليودية وكالة بنكية بشارع محمد الخامس بكيليز، نفذتها عصابة يتجاوز عدد أفرادها أربعة أشخاص، بطريقة احترافية حيرت المحققين. وأفادت المصادر ذاتها، أن المعلومات الأولية للبحث كشفت أن زعيم العصابة الذي يبلغ من العمر 11 سنة، قام رفقة شركائه القاصرين باقتحام الوكالة البنكية من نافذة الشباك الأوتوماتيكي الذي نسي الموظفون المكلفون بوضع الأموال به إغلاقه بإحكام من الداخل، إلى أن صار به شق صغير يُسهل عملية الدخول.
وأضافت المصادر، أن افتضاح أمر عصابة القاصرين، تم إثر اكتشاف زبون كان يرغب في سحب مبلغ مالي، آثار عملية اقتحام ناتجة عن تعرض الشباك الأوتوماتيكي للتلف، ليتأكد أن الأمر له علاقة بواقعة سرقة، ليقرر حينها دون تردد إشعار المصالح الأمنية.
وأوردت مصادر متطابقة، أن المصالح الأمنية تفاعلت مع البلاغ، واستنفرت أفرادها ليحلوا بمسرح الحادث، فعاينت عناصر الشرطة القضائية والعلمية والتقنية، مسرح الجريمة، ومكنت الأبحاث التقنية والعلمية الميدانية خاصة المتعلقة باستغلال تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة بالوكالة البنكية من الوقوف على تفاصيل عملية السطو وكذا التوصل إلى هوية المشتبه فيه، ليتم إيقافهم في اليوم الموالي. وعلمت “الصباح”، أن المصلحة الولائية للشرطة القضائية، باشرت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات الواقعة وخلفياتها وارتباطاتها، لمعرفة ما إن كان الفعل الجرمي مجرد حادث معزول يتعلق بتهور قاصرين، أم أن له علاقة بعصابة يديرها رشداء.
وفي تفاصيل الواقعة، توصلت الشرطة التابعة لولاية أمن مراكش، من أحد الزبائن بإشعار مفاده شكوكه في ارتكاب عملية سرقة همت وكالة بنكية.
وتفاعلت المصالح الأمنية مع البلاغ، واستنفرت عناصرها لتحل بمسرح الحادث، حيث عاينت الأمكنة المستهدفة واستمعت إلى رواية شهود عيان، قبل أن تقرر فتح تحقيق معمق في الواقعة وأجرت أبحاثا، في انتظار العثور على خيط رفيع يقود إلى هوية المتهمين في أقرب وقت، والكشف عن ملابسات عملياتهم المثيرة. ولإيقاف المتهمين، باشرت عناصر الشرطة القضائية تحرياتها، عن طريق الاعتماد على أبحاث تقنية وعلمية ميدانية، خاصة المتعلقة برفع البصمات وكذا استغلال التسجيلات المخزنة بكاميرات المراقبة المثبتة بالوكالة البنكية، من أجل الاهتداء إلى هوية الفاعلين.
ومن خلال الاطلاع على كاميرات المراقبة ظهر زعيم العصابة وهو يقتحم الوكالة البنكية، قبل الشروع في سرقة محتويات المكان والمبلغ المالي، ثم ظهر وهو يغادر المؤسسة المالية من نافذة الشباك الأوتوماتيكي، والفرار رفقة شركائه إلى وجهة مجهولة.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى