مجتمع

مظاهرة للحمالين ضد إغلاق معبر سبتة

اندلعت احتجاجات خاضتها نساء مغربيات ومجموعة من المهربين أمام معبر سبتة الحدودي، صباح أول أمس (الثلاثاء)، بسبب استمرار إغلاق معبر التهريب «طارخال 2»، بعدما أكدت السلطات الإسبانية أن فتحه سيكون مع بداية هذا الأسبوع، وبالضبط أول أمس (الثلاثاء)، بعد عطلة عيد الاستقلال الاثنين الماضي.
وشهد معبر سبتة، أول أمس (الثلاثاء)، منذ الساعة التاسعة صباحا، احتقانا كبيرا، بعد أن تجمهر حوالي 200 شخص، نساء ورجالا، ممن يمارسون التهريب، قرب معبر سبتة، مستنكرين هذا الوضع الذي صار يهدد حياة ممتهني التهريب المعيشي الباحثين عن لقمة العيش، مما دفع سلطات المعبر إلى محاصرة المتظاهرين بالمدارة الموجودة قرب محطة سيارات الأجرة أمام المركز الحدودي باب سبتة. 
واستمرت الاحتجاجات منذ الساعة التاسعة صباحا إلى حدود منتصف النهار، إذ رفعت خلالها عدة شعارات منها «هذا عيب هذا عار والدرويش في خطر»، « باب سبتة سديتوها والبديل فاين هوا؟..
وعلى وقع الشعارات استمرت احتجاجات وسط تطويق أمني كبير، وإنزال مكثف لمختلف القوات العمومية بالمعبر الحدودي باب سبتة، قبل أن تقوم القوات العمومية بإنزال سريع لعناصرها انتهى بمحاصرة المتظاهرين ومنعهم من الاستمرار.
يذكر أن وضع الآلاف من الأسر المغربية بالشمال، أصبح غامضا بعد إيقاف التهريب بمعبر باب سبتة، للقيام ببعض الإصلاحات وإحداث إجراءات جديدة تمنع وقوع الازدحام في المعبر، وهو النشاط الذي توقف منذ أكتوبر الماضي، بحجة «تأمين مسار الحمالين»، حسب المسؤولين في المدينة المحتلة، وتجنب الأخطار المترتبة عن الاكتظاظ، الذي يعرفه المعبر من جانبيه، حيث كانت السلطات الاسبانية سباقة من جهتها إلى غلق هذا المعبر «لأسباب أمنية» إثر الحوادث المأساوية بعد وفاة العديد من الأشخاص، من ممتهني التهريب المعيشي.
 يوسف الجوهري (تطوان)  
 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض