fbpx

إنجاز تاريخي وأرقام قياسية لـ “الطاس”

فاز بالكأس مباشرة بعد صعوده من الهواة وبات ثالث فريق من القسم الثاني يشارك قاريا
حقق الاتحاد الرياضي “الطاس” إنجازا تاريخيا، بتتويجه بلقب كأس العرش، لأول مرة في تاريخه، عقب فوزه على حسنية أكادير بهدفين لواحد، في النهائي، الذي جمعهما أول أمس (الاثنين) بالملعب الشرفي في وجدة.
وحقق الاتحاد أرقاما قياسية واستثنائية، استعصت على فرق عديدة خلال السنوات الماضية، وضمن مشاركة خارجية ظلت صعبة التحقق، بعد سنوات عاشها في الظل.
ونجح “الطاس” في الفوز بالكأس الفضية في الموسم الأول، الذي أعقب صعوده إلى القسم الثاني، قادما إليه من القسم الوطني للهواة.
ولم يأت تتويج الاتحاد عبثا، بل تحقق عن جدارة واستحقاق، بالنظر إلى مساره الجيد، إذ يعد من الأندية القليلة، التي أحرزت نسبة أهداف عالية طيلة مسابقة كأس العرش، من خلال تسجيل 12 هدفا،، كما أطاح بفرق قوية، كالكوكب المراكشي وأولمبيك الدشيرة واتحاد الخميسات والدفاع الحسني الجديدي وحسنية أكادير.
وبات “الطاس” ثالث فريق مغربي بالقسم الثاني يشارك في كأس الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف”، بعد الرشاد البرنوصي في 2008، والمغرب الفاسي في 2016.
وضمن الاتحاد رسميا مشاركته في كأس “كاف” في الموسم المقبل، في انتظار تحديد هوية الفريق الثاني والثالث.
وبات “الطاس” أول فريق يفوز بكأس العرش باستعمال تقنية الحكم المساعد “الفار”.
وأثنى الاتحاد الرياضي ومكوناته على هذه التقنية الجديدة، التي أنصفته في مناسبتين، بعدما كان قاب قوسين أو أدنى من مغادرة هذه المسابقة من محطة النصف النهائي.
واستفاد “الطاس” من تقنية “الفار” خلال نهائي الكأس، بعدما اضطر الحكم عادل زرواق إلى اللجوء إليها، لاحتساب ضربة جزاء مشروعة، جاء منها هدف اللقب، كما أنصفته في نصف النهائي، بعد التأكد من تجاوز الكرة خط المرمى أثناء تنفيذ ضربة جزاء، حولها علي عشا إلى هدف، في الوقت بدل الضائع أمام الدفاع الحسني الجديدي.
وأصبح الاتحاد الفريق رقم 18، الذي يفوز بلقب كأس العرش منذ إحداث هذه المسابقة، وضمن250 مليونا من الجامعة، فيما سيحصل حسنية أكادير على 150 مليونا.
إنجاز: عيسى الكامحي – وتصوير: (أحمد جرفي) (موفدا “الصباح” إلى وجدة)

أخبار
المنفلوطي: اليوسفي طلب منا الكأس
أكد عبد الرزاق المنفلوطي، رئيس الاتحاد الرياضي، أن عبد الرحمان اليوسفي، الزعيم السياسي وأحد مؤسسي الفريق، طلب منه جلب كأس العرش إلى الحي المحمدي.
وتابع «وعدنا السي اليوسفي بذلك، وحنا غادي نديو ليه الكأس. وعد الحر دين عليه».
وأضاف المنفلوطي أن فريقه حقق إنجازا تاريخياـ، غير مسبوق، يهديه إلى كل أبناء الحي المحمدي، مشيرا إلى أن سعادته لا يمكن وصفها، بما أن اللقب تحقق في يوم عيد ميلاده، وهو أكبر هدية يتلقاها في حياته.
وأوضح المنفلوطي أن الاتحاد الرياضي عاد بقوة، وسيؤكد جدارته بذلك في بطولة الموسم الجاري.
وتوجه المنفلوطي بالشكر إلى كل من ساعد الفريق، خصوصا في المراحل الصعبة من الموسم الماضي، وخص بالذكر هشام أيت منا، رئيس شباب المحمدية.

منع المسيرين من صور مع الأمير
علمت «الصباح» أن مسيري الاتحاد الرياضي وحسنية أكادير منعوا من التقاط صورة تذكارية جماعية رفقة فريقيهما قبل انطلاق المباراة.
واكتفى الأمير مولاي رشيد بالتقاط صور مع لاعبي ومدربي الفريقين فقط والحكام.
ولم تخف مصادر مطلعة إمكانية أن يكون وراء ذلك اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، لتفادي استغلال هذه الصور.
وسلم الأمير لقب كأس العرش لعميد الاتحاد الرياضي محمد رحيم، كما سلم لقب كأس العرش لكرة القدم داخل القاعة لعميد فتح سطات عبد اللطيف فاتي، والكأس الفضية الخاصة بالكرة النسوية لعميدة الجيش الملكي نعيمة فاضل.

20 ألف مشجع تابعوا النهائي
تابع 20 ألف مشجع تتويج الاتحاد الرياضي بلقب كأس العرش، عقب فوزه على حسنية أكادير بهدفين لواحد أول أمس (الاثنين) بالملعب الشرفي بوجدة.
وحضر من جانب الحسنية ثمانية آلاف مناصر، ومثلهم من مشجعي مولودية وجدة والاتحاد الإسلامي الوجدي، وأربعة آلاف مساند ل»الطاس».
وفضل العديد من الفنانين والرياضيين حضور النهائي، لدعم الاتحاد البيضاوي، من بينهم محمد عاطر ورشيد باطما والملاكم السابق عبد الحق عشيق.

محطات البنزين… مطاعم مجانية لجماهير الحسنية
أخنوش خصص 12500 وجبة غذائية والفوضى تستنفر الدرك
تحولت محطات البنزين التابعة لعزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري، والأمين العام للتجمع الوطني للأحرار، إلى مطاعم خاصة لجمهور حسنية أكادير، أثناء توجهه إلى وجدة، لمؤازرة فريقه في نهائي كأس العرش أمام الاتحاد البيبضاوي أول أمس (الاثنين) بالملعب الشرفي بوجدة.
وعلمت “الصباح”، أن أخنوش أصدر تعليماته لموظفيه بمختلف المحطات الموجودة ببرشيد ومكناس وكرسيف، من أجل تخصيص أزيد من 12500 وجبة غذائية ذهابا وإيابا، عبر الحافلات التي وضعها رهن إشارة الجمهور من أجل التنقل إلى وجدة.
وكشفت مصادر مطلعة أن المحطات سالفة الذكر وفرت وجبات الفطور والغذاء والعشاء بكميات وافرة، قبل أن يفاجأ العاملون بها بفوضى وشغب، من قبل بعض المشجعين، غير المؤطرين، من قبل جمعيات المحبين، خاصة بمحطة برشيد.
واضطر بعض مسؤولي محطات الوقوف إلى الاستنجاد بالدرك الملكي، للحفاظ على الأمن العام، والتدخل لمنع أي انفلات أمني.
وعاينت “الصباح” إنزالا أمنيا في بعض المحطات، كما أغلقت محلات المواد الغذائية والمقاهي، خوفا من تعرضها للنهب والسرقة من قبل بعض المشاغبين.
ووضع أخنوش 50 حافلة لأنصار حسنية أكادير من أجل التنقل بأعداد وافرة إلى وجدة، فيما تنقل مشجعون عبر السيارات الخاصة والقطار.
وقدر عدد جمهور الحسنية الذي تابع نهائــــي كــأس الــعــرش بنحـو ثمانية آلاف مشجع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى