حوادث

قائد يشجع السطو على العقارات

زاد موقف قائد منطقة فضالات بإقليم ابن سليمان، من معاناة مهاجرة بفرنسا، استنجدت به بعد السطو على عقارها بدوار “البيض” من قبل غرباء، فكان رده تشجيعا على هذا الخرق، ومحاولة منه لإحباط الضحية في حال لجوئها إلى القضاء لإنصافها، بالتأكيد أن الحكم لن يتعدى غرامة مالية صغيرة ضد محتلي عقارها.
واضطرت الضحية ( ن.ه.ع.م)، إلى الاستنجاد بوكيل الملك بابتدائية ابن سليمان لاسترجاع عقارها وإنصافها ورفع الحيف الذي لحقها، من قبل المشتكى بها (ف.أ)، بعد أن ترامت على جزء من أرضها وأحاطته بسياج وفتحت بابا حديديا، في تحد سافر للقانون، حتى تكون عبرة لكل من سولت له نفسه الترامي على ملك الغير، خصوصا المقيمين بالخارج، عبر استغلال غيابهم عن أرض الوطن، والسطو على عقاراتهم لفرض سياسة الأمر الواقع عليهم.
وجاء في شكاية المهاجرة، أنها تملك أرضا فلاحية بدوار “البيض”، بقيادة فضالات التابعة لإقليم ابن سليمان، وعند عودتها إلى أرض الوطن، فوجئت بالمشتكى بها، ترتمي على جزء من أرضها، بدون موجب حق، وأحاطته بسياج وفتحت بابا حديديا، وعندما ألحت على استرجاع عقارها، لقيت معارضة ورفضا شديدا من قبل المتهمة.
وراهنت الضحية على تدخل قائد المنطقة لإنصافها، فسلمته شكايتها، تتضمن حيثيات السطو على عقارها،وبعد معاينته الواقعة، شجع المتهمة بطريقة غير مباشرة على احتلال عقارها، ما جعلها تتمادى في غطرستها وتحديها للضحية، سيما عندما أكد لها أن المتهمة ستكون موضوع غرامة مخففة في حال قررت اللجوء إلى القضاء.
وأفادت المتضررة، أن المشتكى بها تريد نزع أرضها بالقوة وضدا على القانون، مما جعلها توجه شكاية ثانية إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بابن سليمان، بتاريخ 07 أكتوبر الماضي، تحت عدد 2305 / 311 / 2019 لإعطاء أوامره للشرطة القضائية، للاستماع إلى المشتكى بها، واتخاذ الإجراءات القانونية في حقها بما ينسجم مع القانون، حتى تتمكن من استعادة أرضها.

مصطفى لطفي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض