حوادث

ابتدائية وجدة تصدم خصوم العثماني

قضت بعدم الاختصاص في الدعوى ضد الأمانة العامة للعدالة والتنمية

قضت شعبة الاستعجالي والأوامر بالمحكمة الابتدائية بوجدة الثلاثاء الماضي، في الدعوى الاستعجالية المرفوعة من قبل الكتابة الإقليمية السابقة لحزب العدالة والتنمية بوجدة ضد الأمانة العامة بعدم الاختصاص.
وجاء القرار بعد أن رفعت الكتابة الإقليمية للحزب المذكور بوجدة، دعويين قضائيتين ضد الأمين العام للعدالة والتنمية، الأولى تتعلق بالطعن في قرار الحزب القاضي بحل هياكل الحزب بالإقليم والتشطيب على جميع منخرطيه، باستثناء أعضاء الكتابة الجهوية للحزب والأمانة العامة والإدارة العامة، ومنتخبي الحزب بمجلس جهة الشرق، وأعضاء لجنة الإشراف، والثانية لإيقافه بشكل فوري ومستعجل. كما شملت الدعوى أيضا كلا من وزير الداخلية ووالي الجهة وباشا المدينة وقائد الملحقة الإدارية الثانية، وظلت الدعوى تراوح مكانها لمدة سبع جلسات بدءا من الخامس شتنبر الماضي إلى غاية الثلاثاء الماضي.
وفي تصريح ل”الصباح” قال محفوظ كيطوني، محامي الجهة المدعية، إن الجهة المدعى عليها ركزت دفاعها على انعدام صفة الكتابة الإقليمية لحزب العدالة و التنمية بوجدة كمدعية، إلا أن هذا الحكم الصادر بعدم الاختصاص يجعل، بمفهوم المخالفة، صفة الكتابة الإقليمية قائمة وثابتة في المنازعة، إذ لو لم تكن لها الصفة لقضت المحكمة بعدم قبول الدعوى لانتفاء الصفة، حسب رأيه.
واتخذت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، قرار حل كل الأجهزة الإقليمية، معللة ذلك بأن الحزب بإقليم وجدة يعرف اختلالات تنظيمية متراكمة منذ عدة سنوات، إلا أن النقطة التي أفاضت الكأس، جاءت بعد قيام عدد من أعضاء مجلس المدينة المحسوبين على الحزب بوجدة، بالتحالف والتنسيق مع أعضاء آخرين من الأصالة والمعاصرة لإعادة تشكيل لجان المجلس البلدي للمدينة، وهو الأمر الذي لم يتقبله أعضاء الكتابة الجهوية والأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، خصوصا أنه تزامن مع النظر وسريان الدعوى القضائية المرفوعة ضد الوجه البارز للحزب عبد العزيز أفتاتي، أمام القضاء بوجدة من قبل بعض رموز الأصالة والمعاصرة بوجدة، بسبب تصريحات منسوبة إليه، اعتبرها حزب “البام” مسا به.

محمد المرابطي (وجدة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض