أســــــرة

شغب الأطفال … تحدي الآباء

خبراء التربية ينصحون بالتعامل بهدوء معهم لتعديل سلوكهم

يمثل التعامل مع الطفل المشاغب تحديا كبيرا للآباء، كما أنه قد يستنفد جهدا كثيرا وطاقة كبيرة بلا جدوى، ولهذا يكونون دائما في حيرة من أمرهم ويتساءلون عن كيفية تعديل سلوكهم.
ويقول المختصون في التربية إنه ينبغي على الآباء إدراك أهمية احتضان الطفل المشاغب وتجنب توبيخه الدائم حتى يشعر بالراحة والأمان وليتحقق استقراره النفسي، كما عليهم تعديل سلوكه من خلال تحديد سلوك موحد من قبلهما حتى لا يحدث تضارب بين طريقة الأب والأم في التربية، وحتى تكون استجابته أكبر ويتغير سلوكه بشكل إيجابي من خلال تخليه عن تصرفات سابقة تثير غضبهما وتستنفد طاقتهما.
ولهذا على الآباء الاتفاق مسبقا على تحديد العقاب المناسب للطفل المشاغب لتعديل سلوكه كي لا يتمادى في ارتكاب الأخطاء، إذ يقول المختصون في التربية إنه يمكن اللجوء إلى أساليب العقاب البعيدة عن الضرب، وذلك مثلا بحرمانه من بعض الأشياء، التي يحبها، مثل اقتناء ألعاب أو الخروج للعب في فضاءات مفتوحة إلى غير ذلك.
ويؤكد المختصون في التربية أنه لتعديل سلوك الطفل المشاغب يجب أن تكون ردود أفعال الأبوين ملائمة لسلوك الطفل المشاغب الصادر، وأن يتعاملا بهدوء وحسم في الوقت نفسه.
ومن جهة أخرى، ينبغي أن يعتاد الطفل المشاغب على النظام من خلال تحديد برنامج يومي له مثل تحديد مواعد الاستيقاظ والنوم والاستحمام واللعب، كما ينبغي أن يعلم الآباء أن الصراخ في وجه الطفل المشاغب لن يجدي نفعا في تعديل سلوكه، بل قد يأتي بنتيجة عكسية، فهو قد لا يستجيب لما يقال له، وبالتالي فإن التعامل معه بهدوء وصوت منخفض يحقق نتائج أفضل في تعديل سلوكه.
ويقول المختصون في التربية إنه ينبغي على الآباء مناقشة الطفل بأسلوب واضح وسهل يتناسب وقدراته العقلية والإدراكية، إلى جانب تخصيص مكافأة له، فهي من الأساليب التربوية الهامة، التي تشجع على ممارسة الأفعال الجيدة وتفادي السلوكات السلبية.

أ . ك

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض