مجتمع

دعوة إلى التحقيق في استعمال “السيرو” في الحضانات

حذرت جمعية “ما تقيش ولدي” من الأخبار المتداولة حول استعمال بعض المربيات في الحضانات، “سيرو” خاصا بتنويم الأطفال والرضع، للتخلص من ضجيجهم وصخبهم طيلة مدة مكوثهم في الحضانة، موضحة أن من شأن تنويمهم المستمر تخريب نموهم العقلي السليم والتسبب لهم في إعاقة دائمة وعدم القدرة على التركيز والتحصيل في ما بعد.
وطالبت الجمعية، من خلال منسقيتها بجهة طنجة تطوان الحسيمة، التي فجرت القضية، بالتعجيل بمطلب مراقبة هذه الحضانات، السرية منها والمرخصة، والتحقيق في الموضوع، خاصة أن الأمر يتعلق بصحة أطفال صغار ورضع.
وجاء في بلاغ توصلت “الصباح” بنسخة منه، أن الأمر يطرح إشكالية التغذية والمراقبة بالحضانات وإشكالية مراقبة المواد الغذائية التي تدخل هذه المؤسسات، في ظل وجود “فراغ قانوني” يخص هذا الجانب. وأشار البلاغ نفسه، إلى أن الترخيص لهذه المؤسسات هو مسؤولية وزارة الشباب والرياضة التي لا تراقب ولا تتابع هاته المؤسسات، مما يستدعي “إلزامية منع إدخال أي مادة بدون ترخيص أو تتبع أو مراقبة”.
وطالبت “ما تقيش ولدي” بوضع كاميرات مراقبة داخل الحضانات، يمكن لأولياء الأمور الولوج إليها عبر هواتفهم الذكية، كما دعت الآباء والأمهات إلى التبليغ عن أي تصرف بدا لهم خارجا عن القانون، وفي حالات الشك بأن الطفل تناول شيئا غير طبيعي أو لاحظوا على أطفالهم العياء الشديد والرغبة الدائمة في النوم، معتبرة أن قطاع الحضانات الخصوصي يعيش فوضى عارمة، مما يلزم الدولة  بإحداث وكالة لمراقبة وتأطير المؤسسات التي تعنى بحضانة الرضع والأطفال الصغار.
وسبق لبرلماني من حزب “التقدم والاشتراكية”، أن فجر “فضيحة” تنويم الأطفال والرضع في الحضانات، داخل القبة، بعد أن أكد وجود ممارسات لا أخلاقية داخل الحضانات والمدارس الخاصة تقوم بها المربيات من أجل التخلص من إزعاج الأطفال والتلاميذ، من بينها منحهم “سيرو ديال النعاس”، متهما أصحاب مؤسسات التعليم الخاص بمراكمة الثروات على حساب المربين، الذين يمنحونهم أجورا هزيلة.

نورا الفواري

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض