fbpx
الرياضة

جودار: “ليطوال” يشتغل بأحدث المناهج

المدير التقني لنجم الشباب يتحدث عن الإدارة التقنية الوطنية وسر تفوق الأكاديمية

قال أنس جودار، المدير التقني لأكاديمية نجم الشباب، إنه بحكم مساره الذي امتد أربع سنوات في أكاديمية نجم الشباب، فإن الفترة التي قضاها المدير التقني السابق ناصر لارغيت، كانت غنية في مجال التكوين. وأضاف جودار في حوار مع «الصباح»، أن النتائج خانت المدير التقني السابق، مبرزا أنه عمل على بناء مخططات واضحة واحترافية. وأوضح جودار أنه من المفروض أن يكون التواصل مستمرا بين الأندية الوطنية والإدارة التقنية، لتطوير مجال التكوين.
وفي ما يلي نص الحوار:

هل يتوفر المغرب على أطر في الإدارة التقنية؟
بحكم أنني توليت مسؤولية الإدارة التقنية في أكاديمية نجم الشباب لأربع سنوات، أجزم أن الفترة التي قضاها ناصر لارغيت في الإدارة التقنية بالجامعة كانت غنية في مجال تكوين مدربي جميع العصب، التي أصبحت تتوفر على مديرين في التكوين، ففي عصبة جهة البيضاء، مثلا، أشرف فتحي جمال على تكوين الأطر التقنية التي استفادت من خبرته وتجربته.
للأسف، خانت لارغيت نتائج المنتخبات الوطنية، فلو حققت بعض الفئات نتائج مرضية، بما فيها التأهل للأولمبياد، لاستمر مديرا تقنيا وطنيا. حاليا، تولى روبيرت أوشن الإدارة التقنية الوطنية، وهو شخصية معروفة تتوفر على رصيد معرفي كبير، ويعمل وفق مخطط دقيق توظفه “الفيفا” لدى بعض المنتخبات.
يجب الإقرار بأن المغرب يتوفر على عدة أطر تقنية ذات تكوين عال، لكن الإشكالية تتمثل في الإدارة التقنية لأهم الأندية، التي من المفترض أن تمنح اللاعب كل الأسس للوصول إلى المنتخب الجهوي أو المنتخب الوطني، فالعمل القاعدي أساسي ولابد منه.

يفترض وجود تواصل بين الأندية والإدارة التقنية بالأندية…
هناك تطور ملحوظ في السنوات الأخيرة، فالجامعة تسعى إلى إحداث مراكز للتكوين، مثل السعيدية والرباط، ما يمكن اللاعبين الناشئين من تلقي مفاهيم وتقنيات الكرة الحديثة وإبرازها في المنتخبات، إلا أن الفرق الوطنية لا تواكب هذا المجهود، فهي لا تتوفر على مراكز للتكوين، إذا استثنينا أكاديميات محمد السادس والفتح والجيش الملكي من عصبة الغرب، والإعلان عن قرب افتتاح أكاديمية الرجاء ومركز تكوينها في “الوازيس”، الذي يستفيد منه 40 لاعبا. إن مراكز التكوين أساسية للكرة الوطنية.

كيف ترى تصريحات الناخب الوطني بخصوص ضعف لياقة اللاعبين المحليين؟
لا يجادل أحد في أن الكرة الحديثة تعتمد على الجانب البدني أكثر من التقني، وكل مدرب يفضل لاعبين يلعبون بإيقاع عال طيلة تسعين دقيقة، بدل لاعبين تقنياتهم جيدة، فاللياقة البدنية تساعد المدرب على النهج التكتيكي، وشاهدنا، مثلا إسماعيل الحداد، في عدة لقاءات دولية التي تفرض عليه مجهودا جبارا بدنيا.
في الإجمال تصريح الناخب الوطني صحيح بنسبة كبيرة، خاصة أن الكرة تعمل على اللياقة البدنية أكثر مما هو تقني.

كيف تطبقون هذه الإستراتيجية في أكاديمية نجم الشباب؟
التحق بالأكاديمية، بعد انطلاق الموسم الرياضي هذه السنة، حوالي 450 مستفيدا في شهر، وهو رقم كبير، إذ جرت العادة ألا نصل إليه إلا بعد شهرين، وهذا دليل على ثقة الآباء في إستراتيجيتنا، فجل الأفكار والطرق العملية الحديثة نحرص على تجسيدها على أرض الواقع، سيما لدى الفئات التي تتنافس في بطولات العصبة والدوريات الوطنية.
أشير، فقط، إلى أن عددا من ناشئي الفرق المجاورة للأكاديمية يتلحقون بنا، ونلاحظ أنهم يتميزون بمستوى تقني عال جدا، لكن يبقى الأساسي إدماجهم في طريقة اشتغال “ليطوال”، فنحن نعتمد على الجانب البدني أكثر، خصوصا في الأشهر الأولى ونسخر كل طاقتنا لتطبيق إستراتيجية العمل، وهو ما مكن الأكاديمية من احتلال الرتب الأولى في بطولات العصبة، والفوز في عدة دوريات.

أكاديمية “ليطوال” لها أيضا فريق الشباب، فما هو مستقبل هؤلاء؟
بحكم إشرافي على الإدارة التقنية لمدة أربع سنوات تحت قيادة الغوثي الإبراهيمي، مدير الأكاديمية، فنحن نشتغل مع الأطفال البالغين من 4 سنوات إلى 19 سنة، علما أن الفريق الأول ل”ليطوال” لا علاقة له بالأكاديمية، فهو يتوفر على مسيرين وأطر كفؤة يتكلفون بالفريق، بعد وصول الشاب إلى 19 سنة تفتح له أبواب الانتقال إلى فرق وطنية أو دولية، ونحرص على تمكينه من جميع الأدوات التقنية والبدنية.
أجرى الحوار: خالد العطاوي

في سطور
الاسم الكامل: أنس جودار
مدير تقني في أكاديمية نجم الشباب الرياضي
يتوفر على شهادة تدريب “باء” و”سين” من الكنفدرالية الإفريقية “كاف” و”دال” من الجامعة الملكية لكرة القدم
متزوج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى