حوادث

الحبس لسارقي “الكريستال” بمكناس

مستخدم يستولي على ثريات من محل مشغله ويخفيها لدى حارس عمارة في انتظار بيعها

طوى القطب الجنحي التلبسي لدى المحكمة الابتدائية بمكناس، الجمعة الماضي، صفحات الملف رقم 19/2595، وأدان المتهم (ع.ت) بعشرة أشهر حبسا نافذا، بعد مؤاخذته من أجل خيانة الأمانة من طرف أجير في حق المشغل، والسرقة، وعاقب المتهم (ب.ع) بأربعة أشهر حبسا نافذا من أجل المشاركة في خيانة الأمانة، وإخفاء أشياء متحصل عليها من جنحة، مع تغريم كل واحد منهما مبلغ 1000 درهم، في حين قضى القطب ذاته بعدم مؤاخذة المتهمة (س.أ) من أجل إخفاء أشياء متحصل عليها من جنحة، وصرح ببراءتها من المنسوب إليها.
وذكرت مصادر”الصباح” أن القضية انفجرت في تاسع أكتوبر الماضي، عندما تقدم صاحب محل لبيع الأثاث والتجهيزات المنزلية، يقع بشارع محمد السادس بمكناس، بشكاية إلى الدائرة العاشرة للأمن، يعرض فيها أن إحدى العاملات بمحله أخبرته أنها ضبطت المتهم الأول، الذي يعمل رفقتها، متلبسا بسرقة قطع زجاج الكريستال الخاص بالثريات، دون أن يفطن لذلك. وأفاد المشتكي أن المستخدمة أخبرته أنها شاهدت ببهو العمارة المجاورة للمحل المتهمة الثالثة، زوجة “الكونسييرج”، وهي تقوم بجمع بقايا قطع زجاج “الكريستال” وأدخلتها إلى مسكنها.
بعد ربط الاتصال بالنيابة العامة بابتدائية مكناس وإطلاعها على حيثيات القضية، أمرت عناصر الضابطة القضائية بالانتقال إلى المكان لأجل إحضار المتهم الأول وزوجة حارس العمارة للبحث معهما. وفي الطريق إلى هناك أشعر الطاقم الأمني من قبل قاعة المواصلات أن دورية للأمن تمكنت، وبإرشاد من نجل صاحب المحل المسمى (ي.ر)، من إلقاء القبض على حارس العمارة، وبحوزته حقيبة بلاستيكية من الحجم الكبير تحتوي على ثلاث ثريات وقطع زجاج الكريستال، ويتعلق الأمر بالمتهم الثاني، حارس العمارة.
وعند الاستماع إليه تمهيديا في محضر قانوني، صرح الموقوف أنه تسلم الحقيبة ومحتوياتها من المتهم الأول قصد الاحتفاظ بها داخل مسكنه، في انتظار أن يمكنه منها في وقت لاحق، نافيا علمه أنها متحصل عليها من سرقة.
وواصل المحققون بحثهم في القضية باستنطاق المستخدم، الذي اعترف بالمنسوب إليه جملة وتفصيلا، مصرحا أنه استولى على محتويات الحقيبة من داخل محل مشغله بهدف تركيبها وبيعها، مضيفا أنه سبق له أن اختلس العديد من الثريات وقطع غيارها من “الكريستال” وباعها لأشخاص مجهولين بأثمنة لا تقل عن 500 درهم لكل واحدة.
ومن جهتها، نفت زوجة حارس العمارة علاقتها بواقعة السرقة، مصرحة أنها لاحظت في الأسابيع القليلة الماضية وجود بعض الأغراض، تجهل مصدرها، داخل بيت الزوجية، وحينما استفسرت زوجها أخبرها أن المتهم الأول، المستخدم بمحل المشتكي، هو من يسلمها له قصد الاحتفاظ بها، إلى حين تمكينه منها في وقت لاحق، عبارة عن ثريات بلوازمها، وقطع زجاج “الكريستال”، فضلا عن ساعة حائطية وأربع لوحات مختلفة الأحجام والمقاسات، بها رسوم الطبيعة.
خليل المنوني (مكناس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض