وطنية

هدنة في الحوار الاجتماعي

انتزع الوزراء الجدد هدنة نقابية إلى حين نهاية فترة الاضطلاع على الملفات الشائكة، خصوصا بالنسبة إلى محمد أمكراز، وزير الشغل والإدماج المهني، والحسن عبيابة وزير الثقافة والشباب والرياضة، الناطق الرسمي باسم الحكومة.
وقرر الذراع النقابي للاستقلال التريث في مواجهات الحوارات القطاعية، إذ منحت الجامعة الوطنية لموظفي وزارة الشباب والرياضة، الوزير أجلا جديدا، بعدما قرر المكتب التنفيدي تعديل جدول أعمال اجتماعه المستعجل بأكادير. وعلمت «الصباح» أن الاجتماع الذي تمت برمجته لإعلان حرب تصعيدية ضد تجاهل الوزارة سيخصص فقط للتداول في الوضعية الراهنة التي يعيشها قطاع الشباب والرياضة بعد التعديل الحكومي الأخير والوقوف على مصير الحوار الاجتماعي القطاعي، دون الخوض في الخطوات النضالية التي تهم الملفات المطلبية.
وتوصلت «الصباح» بتفاصيل تعديل جدول أعمال للاجتماع المستعجل لأعضاء المكتب التنفيذي للجامعة الوطنية لموظفي وزارة الشباب والرياضة  الذي سينقسم إلى جزأين رئيسيين، تنظيمي ومطلبي، يتعلق الأول بطريقة تدبير وتسيير الجامعة الوطنية وإعادة النظر في طريقة اشتغالها بناء على مجموعة من المؤاخذات التي تقدم بها أعضاء المكتب التنفيذي.
وسيتطرق الجانب المطلبي لاجتماع المكتب التنفيذي للنقابة الأكثر تمثيلية في قطاع الشباب والرياضة، إلى تحليل الوضعية الراهنة في ظل الوضعية الملتبسة خصوصا بعد عدم إبداء الوزير الجديد اي اهتمام للمراسلات الخاصة بالجامعة، مع الانكباب على مناقشة مختلف الخطوات النضالية التي تهم الملف المطلبي للجامعة والتركيز على المواضيع ذات الأولوية (ملف الأطر المساعدة – الانتقالات – التعيينات – المباريات المهنية – الصفقات العمومية )، بالإضافة إلى تحيين الملف المطلبي الخاص بالجامعة.
وينتظر أن يضاف ملف الانتقالات التي تتم خارج إطار الحركة الانتقالية إلى ملف الأطر المساعدة التي مازالت تعاني ويلات الإقصاء والتهميش، وتزداد معاناتها في ظل تجاهل الوزارة المعنية . وتجدر الإشارة إلى أن الجامعة الوطنية لموظفي وزارة الشباب والرياضة راسلت وزارة الثقافة و الشباب والرياضة في الموضوع، غير أن «الوافد الجديد كان له رأي آخر ولم يلتزم باستمرارية الإدارة، علما أن الوزير السابق وافق على عقد اجتماع حول موضوع الأطر المساعدة والذي حدده بتاريخ 30 أكتوبر الماضي».
ووضع الاتحاد العام للشغالين الوزير عبيابة، في مرمى نيران نقابية، بسبب ما اعتبره وضعية ملتبسة لقطاع الشباب والرياضة بعد التعديل الحكومي، إذ اعتبرت الجامعة الوطنية لموظفي وأعوان الشباب والرياضة أن الوزير لم يبد اهتماما لمطلب مأسسة الحوار الاجتماعي القطاعي، بعد أن أرجأ موعدا مبرمجا الأربعاء الماضي إلى تاريخ لاحق، دون أن يكلف نفسه الرد على الاتصالات المكثفة بمدير ديوانه وتلقيه مراسلات في الموضوع ظلت حبرا على ورق. ولم يتأخر المكتب التنفيذي للنقابة المذكورة في التصعيد، إذ أعلن عن عقد اجتماع موسع بأكادير لاتخاد قرارات «نضالية في مواجهة هذا الخرق الدستوري الخطير»، و» للانكباب على مناقشة مختلف الخطوات النضالية دفاعا عن الملف المطلبي، خاصة في ما يتعلق بضرورة الإسراع بمعالجة ملف الأطر المساعدة ورفع مظاهر الظلم واحترام مقتضيات الحوار الاجتماعي».

ياسين قُطيب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض