حوادث

ثماني سنوات لمغتصب عاملات الفلاحة

مثل أمام غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بمكناس، أخيرا، في رابع جلسات محاكمته، مجرم مسجل في خانة “خطر”، شكل موضوع مذكرات بحث على الصعيدين المحلي والوطني، من أجل الاختطاف والاحتجاز والاغتصاب وهتك العرض والسرقات الموصوفة.
واقتنعت هيأة المحكمة، بعد المداولة في آخر الجلسة، بالأفعال المنسوبة إلى المتهم، وقررت إدانته بالنظر إلى خطورة الأفعال المرتكبة، بثماني سنوات سجنا نافذا، بعد مؤاخذته في الملف عدد 18/42 (خلية نساء)، من أجل جرائم الاغتصاب، وهتك عرض أنثى بالعنف، والاختطاف باستعمال ناقلة ذات محرك، والاحتجاز، والسرقات الموصوفة بالتهديد بالسلاح والعنف واستعمال ناقلة، والعنف ضد موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم وتهديدهم بالسلاح.
وذكرت مصادر “الصباح” أن القضية انفجرت عندما بدأت الشكايات تتقاطر على الدرك الملكي بسرية الحاجب، تقدمت بها مجموعة من المياومات الفلاحيات، ضمنهن متزوجة، عرضن فيها أنهن وقعن ضحايا اختطاف واحتجاز واغتصاب وهتك العرض والسرقة من طرف شخص مجهول أدلين بأوصافه. ويتعلق الأمر بالمتهم (م.ر)، الذي يحفل سجله العدلي بالعديد من السوابق القضائية، أدين بموجبها بعقوبات سالبة للحرية مختلفة المدد. وبعد الإفراج عنه واصل نشاطه الإجرامي، ليتوارى عن الأنظار، قبل أن تصدر في حقه مذكرات بحث من قبل الدرك الملكي، وكان لا يستقر في إقامة أو مكان محدد حتى لا يتم إيقافه.
وأكدت جميع المشتكيات، ضمنهن متزوجة، أن الجاني كان يتربص بهن في الصباح الباكر، كل واحدة على حدة، وهن في طريقهن إلى الضيعات والحقول، حيث يشتغلن مياومات فلاحيات، مستغلا خلو المكان من المارة، ويشهر في وجوههن سلاحا أبيض، وتحت طائلة التهديد بإلحاق الأذى بهن، يجبرهن على امتطاء دراجته النارية ثلاثية العجلات (تريبورتور)، ويتوجه بهن إلى مكان خلاء، وهناك يقوم بالاعتداء عليهن جنسيا، غير آبه بتوسلاتهن له، قبل أن يخلي سبيلهن، بعدما يسلبهن هواتفهن المحمولة.

خليل المنوني (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض