مجتمع

تفويت تدبير دار الأرزية يغضب جمعيات

لم تستسغ هيآت وفعاليات جمعوية بإقليم إفران، استعانة قطاع المياه والغابات، بمصادر خارجية لتدبير وتنشيط “دار الأرزية” بموقع مودمام ناحية أزرو، معلنة اعتراضها على ذلك، واستعدادها بخوض أشكال احتجاجية تصعيدية ضد توقيع الكاتب العام للقطاع اتفاقا في الموضوع.
واستغربت ثماني جمعيات بيئية أو مهتمة بالشأن البيئي والتنمية المستدامة، عدم احترام الوزارة مبدأ تكافؤ الفرص في تفويت تدبير هذا المرفق، متحدثة عن “اتفاقية ظلام” موقعة في ظل تغييب المجتمع المدني، الذي “لا يستدعى إلا للتغطية على إخفاقات القطاع التدبيرية ولصيانة الغابة وتراثها الطبيعي” بلغة بيان الجمعيات.
وأسست جمعيات “الطفولة الشعبية” و”مدرسو علوم الحياة والأرض” و”بلا حدود” و”أصدقاء الفضاء الأخضر” و”البساط الأخضر” و”أصدقاء التربية والتخييم بواد إفران” ونادي يونسكو أطلس والائتلاف المدني لأجل الجبل، (أسست) لجنة أوكل إليها التدبير المرحلي لهذا الملف، وفق الضوابط التي تم تسطيرها في اجتماعها.
وقالت إن اللجنة مفتوحة في وجه كل الهيآت التي دعتها إلى الالتحام والتكتل لمواجهة “اتفاق الظلام” بكل الوسائل القانونية، متحدثة عن وضع مخطط للترافع وحملة تواصلية أملا في عودة الوزارة إلى الصواب، بما يضمن الفعالية التربوية والتحسيسية والتوعية التي كانت دوما الدعامة المحورية لتأسيس دار الأرزية.
وعوض أن يفوت تدبير دار الإيكولوجيا والمنظومات البيئية، إلى جمعية ذات خبرة في المجال، فوجئ الكل بـ”تفويت تدبيرها لمؤسسة خاصة، سبق أن أوكل لها تدبير وتنشيط متحف أمان حول حضارة الماء بمراكش، الذي أصبح معلمة سياحية مؤدى عنه لا صلة له بالتربية”.

حميد الأبيض (فاس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض