وطنية

‎حصيلة يتيم تحاصر أمكراز

حرص محمد أمكراز، وزير الشغل والإدماج المهني، على إعطاء دينامية للعلاقات مع أطراف الشغل، وتعزيز مبدأ الثلاثية الذي يؤطر العلاقة بين الحكومة والشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين، في مجال التدبير التشاركي للسياسات العمومية في ميادين الشغل والتشغيل والحماية الاجتماعية.
‎وحرص الوزير الجديد في حكومة العثماني الثانية، على القيام بزيارات تواصلية لمكونات الحركة النقابية والمنظمات المهنية للمشغلين، تثمينا لأدوارها في الدفاع عن قضايا العمال، وسعيا إلى تحسين جودة علاقة التشاور والحوار والبناء معها، في مبادرة تهدف إلى امتصاص الاحتقان الاجتماعي، وإطفاء نيران الاحتجاجات التي تخوضها النقابات، وتحقيق توافق حول عدد من الملفات الملتهبة من قبيل مشروعي قانون الإضراب وقانون النقابات.
‎وأفادت مصادر نقابية أن زيارة المجاملة التي قام بها الوزير إلى مقرات المركزيات النقابية، بهدف التعارف كانت مناسبة لاستعراض المواقف من مسار الحوار الاجتماعي، وحصيلة سلفه والأخطاء التي وقع فيها بتمرير قوانين اجتماعية خارج توافق أطراف الشغل، وهي المنهجية التي انتقدتها المركزيات النقابية، وطالبت بمأسسة الحوار الاجتماعي، واعتماد التفاوض المفضي إلى توافقات.
‎وأفادت مصادر مقربة من الوزارة، أن زيارة الوزير للنقابات بعد أسبوعين من تعيينه، كانت مناسبة له لإعطاء دفعة جديدة لمسار تحسين علاقات الشراكة التي تربط الوزارة مع شركائها الاجتماعيين والاقتصاديين، كما كانت مناسبة لاستعراض أهم الأوراش المفتوحة، سيما منها الورش التشريعي المتمثل في مشروع قانون الإضراب المعروض على مجلس النواب، منذ الولاية التشريعية السابقة، ومشروع قانون النقابات، ومشروع مدونة التعاضد الموضوع حاليا بمجلس المستشارين.
‎وأكد علمي الهوير، نائب الكاتب العام للكنفدرالية الديمقراطية للشغل على أهمية القوانين الاجتماعية، وضرورة التفاوض بشأنها، قبل عرضها على البرلمان، من أجل تحقيق التوافق المنشود حولها، مطالبا الوزارة ببذل مجهود أكبر لفض نزاعات الشغل المتراكمة على رفوفها، بسبب عدم احترام مدونة الشغل، وضعف عدد المفتشين.
‎وأكد العلمي أن الوزير عبر عن إرادته في تدشين مرحلة جديدة تقوم على الحوار والتشاور، من أجل المصادقة على قوانين اعتبرها مؤسسة وتأتي في مرحلة مفصلية، وأن نجاح الجميع حكومة وشركاء اجتماعيين في إقرارها هو نجاح للمغرب.

‎برحو بوزياني

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض