أســــــرة

الملابس الصوفية للحماية من البرد

القطن يبقي الجسم باردا عوض تدفئته والملابس العازلة تقي من الرياح

لابد من إبقاء جسم الأطفال، سيما أمام انخفاض درجة الحرارة، دافئا لحمايتهم من نوبات البرد وأمراض أخرى.
ومن بين النصائح التي من المهم اتباعها لاختيار الملابس المناسبة للأطفال، خلال فصل الشتاء، الابتعاد قدر الامكان عن الملابس القطنية، ففي الوقت الذي تكون فيه الاختيار المناسب خلال الفصول الأخرى، يؤكد الاختصاصيون أنها غير مناسبة في فصل الشتاء.
وجاء في تقارير إعلامية، أن الملابس القطنية تساعد على الترطيب وإبقاء درجة حرارة الجسم باردة خلال الأجواء الحارة، لكن ارتداءها في هذه الفترة من السنة، ليس فكرة جيدة، لأنها ستبقى الجسم باردا بدلا من تدفئته، سيما أن القطن يمتص الماء عند التعرق، مع الأخذ بعين الاعتبار أنه لا ضرر من قطعة واحدة فقط أساسية أسفل الملابس ولكن لا ينصح بارتداء جميع الملابس من القطن في الشتاء.
وينصح أيضا بإلباس الطفل طبقات من الملابس المصنوعة من الخامات التي تبعد عن جسمه البلل والرطوبة، علما أن الصوف هو أفضل الخامات التي تبقى الجسم دافئا وتبعد عنه الرطوبة أو البلل، لكن إذا كان الطفل يتحسس من الصوف، فيمكن الاعتماد على خامات أخرى.
وفي الوقت الذي تبقي الملابس الصوفية الجسم دافئا، لا تقي من الرياح، من أجل ذلك من المهم اختيار قطع ملابس عازلة وحامية من شدة الرياح، علما أن الملابس الشتوية قد ترفع درجة حرارة الجسم بصورة كبيرة، لذلك يمكن أن يرتدي الطفل ملابس بالسحاب أو بالأزرار ليستطيع فكها عند الحاجة ليتنفس جسمه بصورة أفضل.
 وينصح أيضا باقتناء الملابس بمقاسات أكبر من مقاس الطفل ليتمكن من ارتدائها فوق طبقات الملابس، مع الحرص على تغطية الرأس والفم، سيما أن المخ يستخدم حوالي ربع السعرات الحرارية في جسم مما يجعله ساخنا، من أجل ذلك من المهم تغطيته للاحتفاظ بالدفء في الداخل.

إ.ر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق