أسواق

الانفصال العاطفي يهدد الأزواج

المختصون يحذرون من سلبيات نوم الزوجين في غرفتين منفصلتين

أصبح الانفصال العاطفي من بين المشاكل التي يواجهها بعض الأزواج، والتي تعد من المواضيع التي تحظى باهتمام المختصين في العلاقات الزوجية الذين بدورهم يحذرون من المشاكل، التي قد تنتج عنها وتكون سببا في تعكير صفو العلاقة الزوجية.
ويقول الخبراء في العلاقات الزوجية إن نوم الزوجين في غرفتين منفصلتين يعتبر أمرا شائعا ومقتصرا على بعض الأزواج، الذين يرون في ذلك ضرورة أو ربما صيحة من صيحات الموضة من أجل الحفاظ على “إيتيكيت” العلاقة الزوجية.
ورغم وجود إيجابيات لنوم الزوجين في غرفتين منفصلتين، حسب المختصين في العلاقات الزوجية، إلا أن هناك سلبيات يكون له وقع خطير على المدى البعيد.
وفي ما يخص إيجابيات نوم الزوجين في غرفتين منفصلتين فتتجلى في حصول الطرفين على مساحة مهمة من الخصوصية وعدم تعرض على طريقة نومهما مثل تفضيل أحدهما النوم وترك المكيف في وضع تشغيل وعدم قبول أحدهما بذلك، إلى غير ذلك من الأمور، التي تعكر صفو الىخر أثناء النوم.
ويؤكد المختصون في العلاقات الزوجية أن من سلبيات الانفصال العاطفي بين الزوجين ونوم كل واحد منهما في غرفة منفصلة هو تباعدهما وحدوث فجوة كبيرة بينهما، فتقل الحميمية بينهما وستتأثر العلاقة الزوجية.
ويضيف المختصون في العلاقات الزوجية أن نوم الزوجين في غرفتين منفصلتين له دور كبير في خلق شعور جديد باللامبالاة تجاه شريك الحياة، إذ يختفي الشعور به وبما يؤرقه ويمهد للانفصال الروحي والعاطفي بين الطرفين.
ويساهم نوم الزوجين في غرفتين منفصلتين، حسب المختصين في العلاقات الزوجية، في إمكانية حدوث الخيانة الزوجية في بعض الحالات ورغبة الطرف المتضرر من ذلك في البحث عن بديل يشاركه كل تفاصيل حياته ويشعر به ويقدر حاجته إليه.
ومن سلبيات نوم الزوجين في غرفتين منفصلتين خلق شعور بين الطرفين بأنهما غريبان عن بعضهما ما يكون له أثر سلبي على علاقتهما واستقرار أسرتهما، إذ يكون الأمر سببا في نشوب عدة مشاكل، خاصة من قبل الطرف، الذي لم يكن مقتنعا بذلك.

أمينة كندي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق