ملف الصباح

ميكروطروطوار

ضبط حياة المراهقين
في بعض الأحيان، يكون من المفيد جدا اطلاع بعض الآباء على جزء من خصوصيات أبنائهم، دون إشعارهم بذلك، بغرض حمايتهم من أمور قد لا ينتبهون إليها، لكنها قد تكون ذات عواقب وخيمة على حياتهم المستقبلية، خاصة في مرحلة المراهقة. والحقيقة أن العديد من المراهقين يأبون الاستماع إلى النصائح والتوجيهات المقدمة لهم، ويتصرفون بشكل متهور وغير مسؤول يستوجب تدخل الآباء درءا لما قد يترتب عن أفعالهم وقراراتهم الخاطئة، وأرى أن أنسب وسيلة للتدخل هي تتبع حياتهم الخاصة بشكل ذكي ومستتر، لضبط الأمور بدلا من تركها في حالة فوضى باسم الحرية والخصوصية.
حرية خاي (متقاعدة)

جسور الثقة
الأبناء هم المستقبل وامتداد لكل شيء نحبه، لذلك يجب أخذ الحيطة والحذر في كل ما يتعلق بتربيتهم، لأن أي سلوك قد يصدر عن الوالدين من شأنه التأثير على بناء شخصياتهم، بما في ذلك مراقبة تحركاتهم أو التجسس على خصوصياتهم. وأرى أن موضوع التجسس على الأبناء، على اختلاف النية أو الدافع من ورائه، في معظم الأحوال قد ينقلب ضد الآباء ويحولهم إلى أعداء في ذهن أبنائهم، إضافة إلى أنه غير مجد ولا طائلة منه إطلاقا، لذا أنصح باتخاذ إجراءات مسبقة قبل الوصول إلى درجة التلصص على خصوصيات الطفل أو الطفلة، وأبرزها بناء جسور الثقة والصداقة بينهم، مع عدم تحسيسهم بالترهيب في حياتهم الخاصة، كي يتمكن الوالدان من حمايتها دون التطفل أو فرض أنفسهم على أبنائهم.
معين الناصر (متقاعد)

ورقة رابحة
هناك بعض الأمهات أو الآباء المصابون بداء الفضول وحب التجسس، ليس فقط على أبنائهم، بل أيضا في ما بينهم. وهذا أمر يقلل الثقة بين أفراد الأسرة الواحدة، ويقود إلى المزيد من المشاكل، بدل حلها، بل قد يدفع الأولاد إلى التجسس المضاد على الوالدين أو التجسس على أشقائهم وشقيقاتهم ويدمر الحياة الأسرية. ولي معارف وأصدقاء يعانون هذا المشكل، لدرجة أن الإخوة يسارعون للتجسس والتفتيش المتبادل في ما بينهم، ويتلذذون بكشف أسرار بعضهم البعض، معتبرين أن كل سر يعد ورقة رابحة في أيدي من يكشفه، فيدخلون في مساومات وصفقات متبادلة بغرض الابتزاز لا أقل ولا أكثر.
نزهة العلوي (مهندسة)

التجسس الإلكتروني
يقتحم بعض الآباء والأمهات خصوصيات أبنائهم ويفتشون فيها، وكأنها حق مطلق لهم، خاصة ما يتعلق بالخصوصيات الإلكترونية، مثل حسابات الأبناء على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة. لكن هذا يعتبر أمرا غير مقبول، لأن النتيجة قد تكون عكسية، ويصل الأمر إلى قطيعة الرحم بينهم، بعد أن يفقدوا الثقة والاحترام في ما بينهم، ومهما كانت المبررات، لا أظن أن هناك سببا وجيها لقيام الوالدين بذلك، رغم أن العديد منهم يستبيحون التجسس على حسابات أبنائهم على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، بدعوى حمايتهم ممن قد يستغلونهم في أمور سلبية قد تؤثر على سمعتهم ومستقبلهم.
غزلان حمرة (أستاذة)
استقتها: يسرى عويفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق