مجتمع

143 ألف طن من التمور خلال الموسم الحالي

حافظ المغرب على الرتبة 12 عالميا، بين الدول المنتجة للتمور، بمتوسط إنتاج بلغ 117 ألف طن بين 2015 و2018. في الوقت الذي ينتظر أن يصل الإنتاج خلال الموسم الفلاحي 2019-2020، إلى 143 ألف طن (بارتفاع بـ41.3 في المائة مقارنة مع 2018-2019). مع الإشارة إلى أنه من المتوقع أن تتطور هذه المؤشرات سنة 2022، مع دخول جميع أشجار النخيل دورة الإنتاج. ويستفيد القطاع من عقد – برنامج بين الدولة والمهنيين يهم الفترة 2010-2020، بغلاف مالي يصل إلى 7 ملايير و 800 مليون درهم ، ويهدف إلى تطوير القطاع وتأطير مختلف المبادرات المتخذة من أجل تنميته. في الوقت الذي تم تحقيق العديد من الأهداف المسطرة في العقد البرنامج، سيما في ما يتعلق بغرس النخيل حيث تم تحقيق هدف 3 ملايين شتلة بحلول نهاية 2019، أي سنة واحدة قبل الموعد المحدد.
ويساهم قطاع نخيل التمور، في الوقت الحالي بنسبة 60 في المائة من تكوين الدخل الفلاحي للواحات, محققا رقم مبيعات سنوي يصل إلى ملياري درهم، ويوفر 3.6 ملايين يوم عمل في السنة لأكثر من مليوني نسمة.
ويعرف الرصيد الوطني من قطاع التمر، تطورا محلوظا على مستوى المساحات المزروعة، إذ بلغ هذه السنة 61 ألف هكتار، مقابل 48 ألف هكتار سنة 2010.
واستقطبت الدورة العاشرة للملتقى الدولي للتمر بالمغرب، التي أقيمت في الفترة ما بين 24 و27 أكتوبر الماضي، بمدينة أرفود، تحقيق مجموعة من الأرقام المهمة، إذ تجاوز عدد العارضين 220 يمثلون 15 دولة،كما استقطبت 82 ألف زائر، مع تسجيل تحسن في الطلبيات، التي بلغت 270 طن، في الوقت الذي بلغ رقم المعاملات 13 مليون درهم، بارتفاع بلغ 12 في المائة، مقارنة مع السنة الماضية.

عبد الواحد كنفاوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق