حوادث

مصرع ستيني في انهيار منزل بطنجة

لقي شخص في عقده السادس مصرعه ونجا ثلاثة عمال من موت محقق، زوال الاثنين الماضي، اثر انهيار منزل يقع بحي السقاية وسط المدينة القديمة لطنجة، كانت تباشر به أشغال الصيانة والتدعيم في إطار برنامج معالجة المباني الآيلة للسقوط بالمدينة، ما أثار حالة من الهلع والخوف الشديد بين سكان الحي.
وقالت مصادر مسؤولة بالمدينة لـ “الصباح” إن الحادث وقع حوالي منتصف النهار، حين كان الهالك (ع.خ) البالغ من العمر 62 سنة، يقوم بزيارة تفقدية للأشغال الجارية بمنزله المصنف ضمن المباني الآيلة للسقوط، المكون من ثلاثة طوابق، لينهار فوقه السقف بشكل مفاجئ لم يتح له فرصة الهروب والنجاة، فتراكم عليه الردم والأتربة ما أدى إلى وفاته تحت الأنقاض، فيما أصيب أحد العمال بجروح طفيفة نقل إثرها إلى المستشفى الجهوي محمد الخامس لتلقي العلاجات الضرورية.
وفور توصلها بالخبر، التحقت بمكان الحادث السلطات المحلية مدعومة بعناصر الشرطة وأفراد من القوات المساعدة، فيما عملت عناصر الوقاية المدنية على استخراج جثة الضحية من وسط الورش، ونقلها إلى مستودع الأموات بمستشفى “الدوق دي طوفار”، في انتظار تعليمات النيابة العامة. وينتظر أن يأمر الوكيل العام بفتح تحقيق عميق لمعرفة الأسباب الحقيقية للحادث، قبل تحديد المسؤوليات ومتابعة الجهات المتورطة في هذه الفاجعة، سيما أن عددا من الجهات ترجح أن يكون سبب الانهيار عائد إلى عدم وجود الحواجز والدعامات اللازمة. يذكر، أن أشغال تدعيم ومعالجة السكن المهدد بالانهيار بالمدينة العتيقة لطنجة، ابتدأت منذ حوالي الشهرين، وتهم أزيد من 300 منزل، بغلاف مالي يقدر بـ 54 مليون درهم، ساهمت فيه وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة بمبلغ 24 مليون درهم، أي بواقع 80 ألف درهم بالنسبة إلى كل منزل، و20 مليون درهم بالنسبة إلى مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، و10 ملايين درهم بالنسبة إلى جماعة طنجة، إذ من المنتظر أن تستغرق عملية معالجة هذه المنازل العتيقة مدة 48 شهرا.
المختار الرمشي (طنجة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق