الرياضة

استقالة ثالثة تهز الرجاء

وثيقة تبرئ الفريق في قضية مالانغو والطنطاوي في اجتماع الاتحاد العربي غدا
قدم إبراهيم شكري، عضو المكتب المسير للرجاء الرياضي لكرة القدم، استقالته.
وبينما برر شكري استقالته بأسباب «عائلية»، أكد مصدر مطلع أن قراراه يأتي احتجاجا، على طريقة تدبير ملف الشركة، مضيفا أنه كان مفاجئا للمكتب المسير، إذ أنها الاستقالة الثالثة بعد المهدي البلغيتي وعادل كريم.
وتطالب شريحة من المنخرطين بالبحث عن نموذج مغاير للذي قدمته الجامعة الملكية لكرة القدم للفرق، فيما منح البعض الآخر صلاحيات إنشاء شركة للمكتب الحالي، بناء على نموذج الجامعة نفسه.
وعمل شكري مع أعضاء المكتب المسير للرجاء الحالي على تجاوز الأزمة المالية، التي رافقت الفريق في الفترة السابقة، إذ تم تقليص الديون إلى النصف.
من ناحية ثانية، أكد مصدر مطلع أن الرجاء يتوفر على وثيقة تؤكد قانونية مشاركة الدولي الكونغولي بين مالانغو، للمشاركة في مباريات كأس محمد السادس للأندية البطلة، توصل بها من الاتحاد العربي، قبل نهاية فترة القيد، في 15 شتنبر الماضي.
وأضاف المصدر نفسه أن الرجاء سيدلي بالوثيقة المذكورة غدا (الجمعة)، في الاجتماع الذي سيعقده الاتحاد العربي بحضور ممثلين عن الرجاء والوداد، للرد على اعتراض الفريق الأحمر بإشراك مالانغو في مباراة الديربي العربي السبت الماضي، لحساب ذهاب ثمن نهاية المسابقة.
وسافر رضوان الطنطاوي، الكاتب الإداري للرجاء، إلى دبي، لحضور الاجتماع، من أجل الدفاع عن قرار الفريق الأخضر، الذي يتوفر على موافقة الاتحاد العربي، لإشراك مالانغو في مباريات الكأس العربية، بعدما كشف لمسؤولي الاتحاد كل حيثيات انتدابه بعد فسخ عقده مع مازيمبي الكونغولي.
واختار مكتب الرجاء الطنطاوي، من أجل حضور اجتماع الاتحاد العربي، لأنه سهر على الملف شخصيا، وكان المسؤول عن التواصل مع الاتحاد العربي بشأن اللاعب الكونغولي.
ومن المقرر أن ينهي الاتحاد العربي الجدل بخصوص الموضوع قبل مباراة إياب ثمن نهاية المسابقة بين الرجاء الوداد، المقررة في 23 نونبر الجاري، بعد الاستماع إلى دفوعات الفريقين غدا (الجمعة).
وانتدب الرجاء مالانغو في صفقة انتقال حر، بعدما أدلى بوثيقة تؤكد فسخ عقده مع مازيمبي الكونغولي، في وقت نفى فيه فريقه السابق ذلك وقرر اللجوء إلى الاتحاد الدولي «فيفا» للمطالبة بتعويض، بعد توقيعه عقدا مع الرجاء.
العقيد درغام

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق