وطنية

أخنوش يطلق برنامج 100 يوم 100 مدينة

الأحرار يستهل رحلته من دمنات ويتلقى اقتراحات السكان لإشراكهم في بلورة العرض السياسي

استهل حزب التجمع الوطني للأحرار السبت الماضي، برنامجه الجديد «مائة يوم مائة مدينة» من دمنات التابعة لجهة بني ملال خنيفرة، أول محطة من المحطات التي ستقود الفريق التجمعي الى أزيد من 100 مدينة صغيرة ومتوسطة بمختلف جهات وأقاليم المغرب بحضور رشيد الطالبي العلمي وحسن بن عمر ومصطفى بايتاس، أعضاء المكتب السياسي للحزب وعبد الرحيم الشطيبي المنسق الجهوي للحزب بجهة بني ملال خنيفرة.
ودعا عزيز اخنوش، خلال إطلاق المحطة الأولى، المنسقين الجهويين والإقليميين وأعضاء المكتب السياسي ووزراء الحزب ومنظماته الموازية، إلى الانخراط في إنجاح هذه المحطة التواصلية التي وصفها بالمهمة، وأضاف أخنوش أمام سكان دمنات أن هذا البرنامج سيتضمن ثلاثة لقاءات بثلاث مدن خلال نهاية كل أسبوع من كل شهر. ستمكن سكان هذه المدن من إبداء رأيهم ومقترحاتهم لتغيير وضعيتها. وقال، عزيز أخنوش، رئيس الحزب إن الهدف من إطلاق هذا البرنامج هو “إشراك المواطنين في بلورة عرض سياسي، يتضمن أولويات كل مدينة على حدة والاستماع لهموم السكان والتصورات الممكنة لمدنهم في قطاعات مختلفة، كالصحة والتعليم والتشغيل والبنيات التحتية، على غرار الجولات الجهوية التي مهدت لإنتاج «مسار الثقة» الذي بنى مختلف محاوره على استطلاع سكان الجهات حول مشاكلها اليومية وترتيبها حسب الأولويات.
وأضاف أخنوش إن حزبه «ليس عدوا لتيار أو اتجاه معين»، وأن «عمله يتجسد في محاربة الفقر والهشاشة والبطالة، بغية المساهمة في ايجاد حلول ناجعة لمختلف المشاكل «.
وأوضح أخنوش، أن حزبه يتوفر على الكفاءات القادرة على إيجاد تلك الحلول، مهيبا بمناضليه بالتشبث بشعار الحزب «أغراس أغراس»، الذي يضمن له التفوق، ومشيدا في نفس الوقت بالتضحيات التي يقومون بها من خلال الاشتغال المتواصل بغية التواصل الدائم مع المواطنين والإصغاء لمتطلباتهم وهمومهم، مضيفا ان صوتكم مهم بالنسبة الينا، لنقل مشاكلكم ومعاناتكم، قبل «صوت الصندوق» في إشارة لاستحقاقات 2021.
وأكد أخنوش « أن المواطن يريد الحصول على خدمات جيدة، في مجالات الصحة والتعليم والشغل» وفضاءات عمومية في المستوى، منتقدا ضعف الاستثمار الوطني الخاص مقابل الاستثمارات الأجنبية في المغرب، رغم أن الحل الدائم لإشكالية التنمية سيبقى هو الرأسمال الوطني.
من جهته أكد، محمد بوسعيد، عضو المكتب السياسي، الذي أشرف على ورشات اللقاء، ان برنامج 100 يوم 100 مدينة يؤكد أن الأحرار حزب التواصل والإنصات، وأنه يعتمد على القواعد في صياغة المقترحات والقرارات، من خلال الاستماع لهموم السكان، ولهذا قرر أن يفتح هذا الحوار العمومي، لأنه لا تنمية بدون إشراك السكان المحليين في اتخاذ القرار، وابداء الرأي ورفع المشاكل والهموم.
وأضاف بوسعيد ان ورشات اللقاء شكلت مناسبة للحوار والنقاش في وضعية المدينة واقتراح الحلول الممكنة لتجاوز العراقيل والمشاكل في مختلف المجالات، وأن هذا النقاش سيساهم في تحديد الأولويات.
وأكد، بوسعيد، في تصريح ل «الصباح» أن حزب الأحرار اختار دمنات لانطلاق البرنامج لاعتبارها حاضرة الجهة وقاطرتها الحضارية والتاريخية، لما تحمله من ماض مشرق.
(عبد الكريم علاوي موفد الصباح الى دمنات)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق