fbpx
الرياضة

لماذا تسيل الكأس العربية لعاب الأندية؟

الفائز باللقب يحصل على ستة ملايير ومنحة 25 مليونا لكل مباراة

رصد الاتحاد العربي لكرة القدم جوائز مالية غير مسبوقة، خلال مسابقة كأس محمد السادس لبطولة الأندية العربية في نسختها الحالية، من أجل إعطاء إشعاع أكبر لها، سواء على المستوى القاري أو العالمي.
وقدم الاتحاد العربي أرقاما مالية مغرية، مقابل المشاركة في البطولة العربية والتتويج بلقبها، إذ سيحصل البطل على ستة ملايين دولار أمريكي، على أن ينال الوصيف مبلغ 2.5 مليون دولار.
أما صاحب المركز الثالث، فسيحصل على مليون ونصف مليون دولار، و500 ألف دولار لصاحب المركز الرابع. كما ستظفر الفرق المحتلة للمركزين الخامس والسادس ب200 ألف دولار، و150 ألف دولار للمركزين السابع والثامن.
وستتوصل جميع الأندية وعددها 32 بمبلغ 25 ألف دولار بمجرد مشاركتها في الدور الأول من هذه المسابقة، في الوقت الذي ستحصل الفرق المؤهلة إلى الدور الأول على مبلغ 75 ألف دولار إضافي، بمعنى أن الأندية التي تبلغ الدور الثاني، ستتوصل في المجموع، بمبلغ 100 ألف دولار أمريكي.
وتنتظر الأندية المغربية المشاركة في النسخة الحالية، التي تحمل اسم جلالة الملك، حوافز مالية في حال تجاوز عقبة دور ثمن النهائي، إذ تسعى أندية الوداد والرجاء الرياضيين وأولمبيك آسفي الذهاب بعيدا في هذه المسابقة، بما أن قيمة جوائزها تفوق بكثير مكافآت جوائز عصبة الأبطال وكأس الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف”.
ويلتقي الرجاء بالوداد اليوم (السبت) في ديربي حارق بملعب مركب محمد الخامس، في ذهاب ثمن نهائي البطولة العربية، فيما يواجه أولمبيك آسفي الترجي التونسي، غدا (الأحد)، بملعب المسيرة في آسفي.
إعداد: صلاح الدين محسن وعيسى الكامحي

الوداد أول ناد إفريقي يتوج عربيا
تبعه الرجاء وألقاب تاريخية للأولمبيك البيضاوي وخريبكة
يعد الوداد أول فريق مغربي يتوج بكأس الأندية العربية أبطال الدوري في نسخته القديمة، بعد أن تمكن من الظفر باللقب في 1989، بفوزه في المباراة النهائية على الهلال السعودي.
ويشكل فوز الوداد باللقب العربي، أول تتويج لأندية إفريقية بالمسابقة، بعد أن عرف سيطرة كبيرة من الأندية الأسيوية في الدورات السابقة، منذ انطلاقتها في موسم 1979-1980.
وفتح فوز الوداد باللقب الشهية للأندية الإفريقية والمغربية، إذ تبعه بعد ذلك الرجاء الرياضي، الذي توج باللقب في 2006، على حساب إمبي المصري، علما أن الاتحاد العربي لكرة القدم غير اسم المسابقة في أكثر من مناسبة.
وخاض الوداد الرياضي ثلاث نهايات عربية، توج في واحدة، وانهزم في اثنتين كانتا في موسمي 2008 و2009، في الوقت الذي لعب الرجاء الرياضي نهايتين انهزم في الأولى في موسم 1996، وفاز في الثانية في 2006.
ولم يكتب للنادي القنيطري التتويج باللقب في موسم 1984، إذ انهزم في النهائي أمام الاتفاق السعودي.
ولم تقتصر المشاركة المغربية في المسابقات العربية على الرجاء والوداد والنادي القنيطري، إذ سبق للأولمبيك البيضاوي أن توج في ثلاث مناسبات متتالية بكأس الأندية العربية الفائزة بالكؤوس، في مواسم 1991 و1992 و1993، وأقيمت في دبي وجدة والدوحة على التوالي، وخرج من النسخة الموالية بظلم واضح للتحكيم، كما توج أولمبيك خريبكة بكأس العرب للأندية الفائزة بالكؤوس في 1996، عندما فاز في المباراة النهائية على الفيصلي الأردني بثلاثة أهداف لواحد.

حكم آسيا الأول يقود الديربي
اختير الإماراتي محمد عبد الله حكما للديربي العربي، الذي يجمع الرجاء والوداد اليوم (السبت) بملعب مركب محمد الخامس في ذهاب ثمن نهائي مسابقة كأس محمد السادس للأندية البطلة.
ويساعد الحكم الإماراتي محمد الحمادي وأحمد الراشدي، فيما يتولى السعودي محمد الهويش مهمة الحكم الرابع وخالد جلال مراقبا للحكام، ومعيض بن محمد مراقبا للمباراة والأردني محمد عبد الله نظمي منسقا عاما.
ويأتي تعيين الحكم الإماراتي محمد عبد الله حكما للديربي الأشهر عربيا، بالنظر إلى مساره التحكيمي الجيد خلال السنوات الأخيرة، إذ يصنفه الإعلام الإماراتي الأول في القارة الآسيوية، كما يعتبر أول حكم آسيوي يقود مباراة طبقت فيها تقنية الحكم المساعد ال”فار” كان ذلك خلال المباراة، التي جمعت منتخبي اليابان وفيتنام في ربع نهائي كأس أمم آسيا في 2019.
وتألق الحكم الإماراتي بشكل لافت، دفع الاتحاد العربي إلى تعيينه حكما لنهائي بطولة الشيخ زايد للأندية العربية البطلة الموسم الماضي، والذي جمع الهلال السعودي بالنجم الساحلي.
ويتمتع الحكم الإماراتي محمد عبد الله بسجل تحكيمي متميز على المستوى الدولي، من خلال قيادة مباريات دولية مصيرية، كما كان حاضرا في نهائيات كأس العالم بروسيا 2018، بعدما أدار مباراة منتخبي فرنسا وبيرو في دور المجموعات، وخطف من خلالها الأنظار، بفضل قراراته الصائبة ولياقته البدنية العالية.

السعدي: سنسوق الحدث بأحسن طريقة
رئيس قناة أبو ظبي قال إن إدارته رصدت إمكانيات كبيرة للمباراة
قال يعقوب السعدي، رئيس قناة أبو ظبي الإماراتية، إن ديربي الرجاء والوداد اليوم (السبت)، مناسبة عظيمة لنقل أجوائه إلى الجماهير العربية من المحيط إلى الخليج.
وأضاف السعدي أن إدارة القناة تعاملت مع البطولة العربية بما يتناسب وقيمة الاسم، الذي تحمله وأهمية الحدث، من خلال الحرص على تغطية إعلامية شاملة ومواكبة.
وتابع “بما أننا الناقل الحصري للبطولة، كان لابد أن يلقى الديربي التاريخي والعريق الذي يصنف بين أقوى 10 ديربيات كروية في العالم، هذا الاهتمام الكبير”.
وأكد السعدي أن قناة أبو ظبي وظفت إمكانياتها التقنية حتى تقدم منتوجا إعلاميا، يعكس قيمة الديربي، ونقله في صورة متميزة. وأردف قائلا “فضلنا أن يكون أسبوع المغرب الشقيق، لقد أرسلنا فريق عمل كبيرا، قبل 15 يوما لنقل أجواء الديربي، وخصصنا فريقا يقوم بصناعتها حتى يراه المشاهد المغربي أولا، ويرى عبرها صورة المغرب كما لم يرها من قبل”.
وقدم السعدي الخطوط العريضة لبرامج القناة وتغطيتها والأفلام الوثائقية التي أنجزتها، والحوارات والاستطلاعات الخاصة المتعلقة برئيسي الوداد والرجاء ومدربيهما زوران مانولوفيتش وباتريس كارتيرون، إضافة إلى لقاءات مع أبرز نجوم الفريقين القدامى والحاليين، فضلا عن توزيع كاميرات داخل المغرب وخارجه لرصد نبض الجماهير وأجواء الديربي وردود أفعال المسؤولين واللاعبين وجماهير الفريقين، من خلال استخدام أحدث التقنيات وبجودة عالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى