fbpx
الأولى

العثماني يعيد المبعدين من النافذة

الصمدي يخرج من الوزارة ويتقلد منصب مستشار كبير مكلف بقطاعي التعليم والثقافة

شرع سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، في إعادة وزراء وكتاب دولة أبعدوا في تشكيلة الحكومة المعدلة، مباشرة بعد تصريحاته بأن زملاءه في الحزب لم يخرجوا من الحكومة لعدم كفاءتهم.
ولم تمر إلا أيام على تنصيب الحكومة الجديدة، حتى أعلن خالد الصمدي، كاتب الدولة السابق في التعليم العالي والبحث العلمي، عودته لشغل مهمة مستشار لدى رئيس الحكومة في قطاع التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني والثقافة.
وقال الصمدي، في تدوينة على حسابه الشخصي بالموقع الاجتماعي “فيسبوك”، “إنه ابتداء من هذا الأسبوع استأنفت بتوفيق الله وحسن عونه مسار تنزيل إصلاح المنظومة التربوية من موقع جديد بصفة مستشار لرئيس الحكومة مكلف بقطب التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي والثقافة”. وأضاف الصمدي أن “هذا القطب يضم فريقا من الخبراء المتميزين المتخصصين في هذا المجال برئاسة الحكومة، والبداية بوضع برنامج العمل والمخطط التنفيذي ومؤشرات الإنجاز إلى جانب آليات التتبع والتقييم”. ومنذ إبعاده من المنصب الوزاري، لم يكف خالد الصمدي، الأستاذ الجامعي السابق بالمدرسة العليا للأساتذة بتطوان (جامعة عبد المالك السعدي)، عن التنويه بتجربته على رأس القطاع، كما نقل صورا وفيديوهات من حفلات تكريمه والإشادة بمجهوداته وتجربته في تدوينات مختلفة، عززها بتصريح لسعد الدين العثماني الذي قال، مباشرة بعد تشكيل الحكومة المعدلة، إن الوزراء لم يغادروا لعدم كفاءتهم. وسطع نجم خالد الصمدي، حين طلب منه عبد الإله بنكيران مغادرة الجامعة والالتحاق بديوانه مكلفا بالتربية والتكوين والبحث العلمي من الفترة الممتدة من 2013 إلى 2016. وتعزيزا لمقولة “لم نُبعد لقلة كفاءتنا”، أصر الصمدي على نشر “منجزه” كاملا في الحكومة السابقة على صفحات المواقع الاجتماعية، دون المرور طبعا من منطقة فشله في مراجعة حقيقية للقانون 01/00 الخاص بالتعليم العالي، أو فضائح المسالك وتزويرها والتلاعب بها التي تفجرت في ولايته. بالمقابل، أكد الصمدي أنه كان له الفضل في إخراج القانون الإطار لإصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، واصفا إياه بأول قانون من نوعه في تاريخ المغرب منذ الاستقلال.
وفي عهده، فتحت 17 مؤسسة جامعية جديدة أبوابها مع برمجة 12 أخرى، وفتح ستة أحياء وإقامات جامعية جديدة، وبرمجة بناء وتوسعة 11 حيا جامعيا، وإرساء الإصلاح البيداغوجي الجديد للجامعة المغربية (نظام الباكالوريوس) ومستلزماته التقنية والبيداغوجية والاستعداد لإطلاقه، ثم تخصيص غلاف مالي استثنائي الذي تم بموجبه تأهيل بنيات الاستقبال بجميع المؤسسات الجامعية على الصعيد الوطني.
وقال الصمدي أيضا، في إطار تلميع سيرته الذاتية، أنه فتح 3700 منصب للتوظيف في قطاع التعليم العالي وأطلق برنامج مدرس المستقبل لتكوين 200 ألف مدرس لتزويد المنظومة بحاجياتها من الأطر المؤهلة، وفعل عمل الوكالة الوطنية للتقييم وضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي بإطلاق البرنامج الوطني لتقييم المسالك الجامعية ذات الاستقطاب المحدود وإطلاق البرنامج الوطني لتقييم المؤسسات الجامعية.

يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق