حوادث

مدمن على المخدرات يذبح زوجته بآسفي

ذبح زوج مدمن مخدرات، من مواليد 1995، بحي الكورس جنوب آسفي، زوجته من الوريد، في الساعات الأولى من صباح أمس (الاثنين).
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الزوج انتظر إلى أن خلد أبناؤه الثلاثة إلى النوم، ليقوم بذبح زوجته التي كانت ممددة على السرير رفقة ابنها الأصغر الذي لم يبلغ بعد سنته الثالثة، بواسطة سكين كبيرة، إذ لم تمنعه توسلات الزوجة التي حاولت التخلص منه بعد أن شرع في ذبحها، من مواصلة عملية الذبح إلى أن سقطت أرضا مضرجة في دمائها، في وقت تعالت صيحات مجموعة من جارات الضحية اللواتي سمعن صرخاتها، واللواتي كنا يتوسلن الزوج من خلف الباب بعدم قتلها، غير أنه رد عليهن بعبارة “صافي ساليت معها قتلتها”.
وبمجرد ما تخلص المتهم من عملية الذبح، فرّ هاربا، قبل أن تنتقل عناصر الشرطة القضائية للأمن الإقليمي بآسفي وعناصر الشرطة العلمية والتقنية إلى مسرح الجريمة، إذ جرت معاينة جثة الضحية، وحجز كل ما يفيد في البحث، قبل نقل الجثة إلى مستودع الأموات البلدي من أجل التشريح، بناء على التعليمات التي أصدرها الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بآسفي.
وباشرت عناصر الشرطة القضائية للأمن الإقليمي بحثها عن الزوج المشتبه فيه –بعد تحديد هويته- في العديد من الأماكن التي يفترض أنه يتردد عليها ومنها منزل والدته وأقاربه، دون أن يسفر ذلك عن أية نتيجة، قبل أن يقدم نفسه لعناصر الشرطة القضائية، ويوضع رهن الحراسة النظرية، في انتظار إجراء الأبحاث التمهيدية للوصول إلى أسبابه ارتكاب الجريمة.
وأضافت المصادر نفسها، أن المتهم كان يتعاطى العديد من أنواع المخدرات منها الشيرا واللصاق وغيرهما، كما سبق إيقافه على خلفية العديد من الجنح وصدرت في حقه أحكام قضائية.
وبخصوص دوافع ارتكاب الجريمة، تؤكد مصادر “الصباح”، أن المتهم كان يشك في تصرفات زوجته، وأضحى في الفترة الأخيرة يكن حقدا دفينا للنساء، تحت مبرر أنه اكتشف متأخرا أنه ابن بالتبني وأنه لا يعرف أي شيء عن والديه البيولوجيين.
وأشارت المصادر نفسها، إلى أن المتهم كان ينوي ذبح أبنائه الثلاثة مباشرة بعد الإجهاز على الزوجة، غير أن الصرخات المتعالية لبعض النسوة من جيرانه، ومحاولة بعض الشباب فتح الباب بالقوة، جعلته يعدل عن فكرة الإجهاز على الأبناء، ليغادر المنزل هربا قبل وصول عناصر الشرطة.
محمد العوال (آسفي)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق