مجتمع

خزان صهريجي يعرقل حركة السير بالجديدة

عرقلت شاحنة مقطورة متخصصة في حمل آليات، كانت تحمل خزانا صهريجيا ضخما، حركة السير بأهم شرايين المرور بالجديدة، وأيضا بمختلف المحاور من مصور راسو إلى الجديدة على مسافة عشرين كيلومترا، الثلاثاء الماضي.
وكانت الشاحنة المقطورة تحمل الخزان العملاق صوب المنطقة الصناعية بالجرف الأصفر، لغرض تثبيته في المركب الصناعي لتخزين عملية الكبريت المستعملة في تصنيع الفوسفاط.
وتوقفت حركة الجولان بأهم شرايين المرور بالمدينة، خاصة بطريق مراكش وجبران خليل جبران وطريق سيدي بوزيد.
ووجد عنصر من الدرك الملكي الذي كان يخفر الخزان العملاق، صعوبة في تيسير المرور وخاصة بشارع جبران خليل جبران، لأن الوقت تزامن مع ذروة حركة سيارات وخروج تلاميذ مؤسسات تعليمية، ووجد عنصر الدرك الملكي نفسه حائرا لأن عددا من السيارات كانت مركونة في غياب أصحابها، وهو ما دفع عمالا من الشركة الناقلة إلى دفعها بعيدا لفسح المجال أمام الخزان العملاق الذي فاق عرضه 6 أمتار.
وتجمهر عدد كبير من المواطنين يعاينون الصعوبات الجمة التي صادفها “الخزان العملاق” في طريقه إلى المنصة الصناعية بالجرف الأصفر.
وكانت شركة ناقلة بصدد نقل الخزان من البيضاء إلى ميناء الجرف الأصفر، واستعملت طريق الولجة الساحلية تفاديا لقناطر على الطريق الوطنية ليست بعلو الخزان العملاق، وانعرجت على مدارة أزمور في اتجاه مصور راسو، قبل أن تحول قنطرة دون وصولها إلى مستقرها بميناء الجرف الأصفر.
واضطر الناقلون إلى تغيير مسارهم نحو الجديدة عبر طريق مراكش مرورا بحي السلام، سالكين محاور طرقية بجبران خليل جبران وطريق سيدي بوزيد.
وعاب متتبعون على عملية نقل الخزان أنها تمت في وقت ذروة مرور، ومخفورة فقط من قبل عنصر واحد من الدرك الملكي، لم يكن كافيا لتأمين العملية بشكل طبيعي، سيما أنه اضطر بشارع جبران خليل جبران أكثر من مرة، إلى توقيف دراجته النارية بشكل عرضي بوسط الطريق، للحيلولة دون مرور سيارات تعاكس سير ناقلة الخزان.
وقبل وصول الشاحنة الناقلة انفجرت عجلاتها عند “عزيب الحطاب”، على بعد خمسة كيلومترات عن الجرف الأصفر، وتم تسخير آليات “كلارك” لتغيير العجلات المنفجرة.
وفي أكثر من مناسبة، تم إتلاف جزء كبير من مدارة مصور راسو ومدارات عديدة، لفسح المجال لشاحنات ناقلة لآليات بالمرور، لأنها لا تقدر على الدوران حول المدارة، وارتفعت أصوات مطالبة بالتفكير في حلول مجدية لنقل مثل هذه الآليات الضخمة في أوقات وظروف لا تنعكس سلبا على السير والجولان، ولا تعرض سلامة المواطنين إلى أخطار لا حصر لها.
عبد الله غيتومي (الجديدة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق