حوادث

مليار و300 مليون مطالب ضحايا بوعشرين

طالب دفاع ضحايا توفيق بوعشرين، المحكمة بتأييد القرار الجنائي الابتدائي في مبدئه بخصوص إدانة المتهم وفقا لفصول المتابعة وملتمسات الوكيل العام للملك مع تعديله، بتغيير فصل التهمة وإعادة التكييف ومعاقبته بالاتجار في البشر وفق الفصل448-4 من القانون الجنائي بالنظر لممارسة الجريمة على حامل حملها بين ومعروف لدى المتهم باعتباره ظرف تشديد مستجد تم الوقوف عليه من خلال الفيديوهات المحجوزة الموثقة للجريمة, والتي تمت معاينتها من قبل المحكمة وأكدت الخبرة القضائية صحتها، وفي الدعوى المدنية التابعة بتأييد القرار الجنائي الابتدائي في مبدئه بخصوصها وبرفع التعويضات المدنية المحكوم بها على المتهم لفائدة الضحايا، بالنسبة للضحية (أ.ح) مبلغ 5 ملايين درهم وثلاثة ملايين درهم ل (س .ل) والمبلغ نفسه ل (خ.ج)، ومليوني درهم ل (أ.ل).
واستند دفاع المطالبات بالحق المدني في ملتمسه إلى ما عانته الضحايا من قبل المتهم، وما نتج عن ذلك من تدهور حالتهن النفسية، مشيرا في المرافعة التي قدمها الجمعة الماضي، أن الحالة النفسية لكل من (أ.ح) و(س.ل)، متدهورة جدا، مطالبا في الوقت نفسه المحكمة، باستحضار المعاناة النفسية لضحايا بوعشرين، قبل النطق بالحكم النهائي في الملف.
واعتبر دفاع المطالبات بالحق المدني أن الجرائم البشعة التي ارتكبها المتهم عن سبق إصرار وترصد امتهنت كرامتهن وخلفت للضحايا أضرارا مادية ونفسية خطيرة تصل للتعذيب النفسي، إذ عرضت مستقبلهن للخطر بحكم الوصم الذي لحقهن، وأصبحن بدون عمل وحديث العام والخاص، بفعل موجات التحقير والإهانة التي لحقتهن.
وأشار الدفاع إلى أن التعويضات المحكوم بها ابتدائيا لا تعكس خطورة الجرائم المدان بها المتهم ولا حجم الأضرار النفسية والمعنوية والمادية اللاحقة بالضحايا والتي دفعت ببعضهن الى محاولة الانتحار، مؤكدا على أن ثبوت الجرائم المتابع بها المتهم بصفة يقينية من خلال ما تم عرضه من وسائل الاثبات المجتمعة في الملف، يشكل ركن الخطأ في الدعوى المدنية والذي يستوجب التعويض.
وأدين بوعشرين في المرحلة الابتدائية ب 12 سنة، من أجل الاتجار في البشر باستغلال الحاجة والضعف والهشاشة واستعمال السلطة والنفوذ لغرض الاستغلال الجنسي، باستعمال التهديد بالتشهير بطريقة اعتيادية، ضد شخصين مجتمعين وجناية الاغتصاب ومحاولة الاغتصاب وهتك العرض بالعنف، ومن أجل جنحتي التحرش الجنسي وجلب واستدراج أشخاص للبغاء، من بينهم امرأة حامل، واستعمال وسائل التصوير والتسجيل.

كريمة مصلي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض