حوادث

محاولة قتل مؤذن مسجد

قضت مختلف المصالح الأمنية والاستخباراتية ليلة بيضاء أول أمس (السبت)، بعدما حاول شخص ملتح تبدو عليه علامات الاضطراب النفسي قتل مؤذن المسجد الذي يواظب عبدالإله بنكيران رئيس الحكومة السابق على الصلاة فيه باستمرار، والذي لا يبعد عن الفيلا التي يقيم فيها بسوى بحوالي 80 مترا، ونقل المؤذن في وضعية صحية حرجة إلى المستشفى الجامعي ابن سينا، بعد إصابته في شرايين يده ورأسه بقضيب حديدي استعمله المهاجم محاولا تصفيته.
وفي تفاصيل النازلة سمع مرتادو مقهى المؤذن يطلب النجدة عبر مكبر الصوت الخاص بالمسجد، وهرع حوالي 20 شخصا، ليحكموا قبضتهم على المعتدي، بعدما تخلص من السلاح المستعمل في الاعتداء، وبعدها حضرت عناصر الشرطة التي تسلمت منهم الجاني ونقلته إلى مقر الفرقة الحضرية للشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الأولى المحيط.
وأوضح مصدر “الصباح” أن الجاني طرق باب المسجد الموجود بجانب محطة للبنزين، وبعدما فتح المؤذن عليه الباب طارده وسط المسجد وهو يحاول قتله، ولولا استنجاد الضحية بمكبر الصوت ودخول مرتادي مقهى على الخط لتقديم المساعدة لشخص في حالة خطر، لقتله المهاجم الذي كان في حالة هيستيرية، وتبدو عليه علامات الاضطراب النفسي. وحسب المصدر ذاته لما شرعت الضابطة القضائية في استنطاق الموقوف وبحضور ضباط من مختلف الأجهزة الأمنية، بدأ الجاني يتحدث عن الماسونية وكان يتناقض في تصريحاته، وأمرت النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف مساء أول أمس (السبت)، بعرضه على خبرة طبية أسندتها إلى أطباء بمستشفى الرازي للأمراض العقلية والنفسية بسلا، وسيحال اليوم (الاثنين) قصد استنطاقه في جرائم محاولة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وفي حال تأكد معاناته مرضا نفسيا خطيرا سيجرى إيداعه مستشفى الأمراض العقلية والنفسية سالف الذكر.
وحسب ما حصلت عليه “الصباح” من معطيات، أظهر البحث الأولي أن الموقوف لا تربطه أية علاقة أو عداوة مع المؤذن، وحجزت عناصر الأمن القضيب الحديدي المستعمل في الاعتداء، ووضعته رهن إشارة الأبحاث التمهيدية.
عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق