الرياضة

لاعبو البطولة في مباراة رد الاعتبار

يواجهون الجزائر مكتملي الصفوف من أجل الدفاع عن لقب «الشان»

سيكون المنتخب المحلي أمام محك حقيقي، عندما يستضيف نظيره الجزائري اليوم (السبت) بالملعب البلدي ببركان، انطلاقا من الثامنة مساء، لحساب إياب الدور الحاسم من التصفيات الإفريقية، المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا بالكامرون 2020.
وسيقود المباراة طاقم تحكيم مالي بقيادة محمد كيتا بمساعدة مواطنيه نوهوم باميا وأداما سيديكي وكاوسو ماني، حكما رابعا.
وتفصل المنتخب الوطني 90 دقيقة للتأهل إلى نهائيات “الشان” للمرة الرابعة على التوالي، بعد دورات 2014 مع المدرب الوطني حسن بنعبيشة و2016 رفقة الناخب الوطني امحمد فاخر، و2018 مع جمال سلامي، وتوج المحليون باللقب القاري للمرة الأولى في تاريخهم.
ويحتاج المنتخب الوطني إلى الفوز في المباراة من أجل التأهل والدفاع عن اللقب الذي أحرزه في النسخة الماضية، فيما سيكون المنتخب الجزائري أمام خيارين، إما العودة بفوز من بركان أو التعادل بأكثر من هدف، طالما أن مباراة الذهاب، التي جمعت المنتخبين معا بالبليدة انتهت بصفر لمثله.
وستعرف هذه المباراة مشاركة جميع اللاعبين، بمن فيهم الغائبون عن الذهاب، كما استرجع المنتخب المحلي لاعبه المصاب يحيى جبران، شأنه شأن محمد الناهيري ووليد الكرتي، اللذين عانيا بسبب التعب والإرهاق.
من جانبه، حل المنتخب الجزائري بمطار وجدة أنكاد أول أمس (الخميس) عبر طائرة خاصة، وكان في استقباله العديد من المشجعين والفعاليات الرياضية في وجدة.
وسيكون المنتخب الجزائري حاضرا بجميع لاعبيه الأساسيين، بعد التغييرات التي طرأت على لائحته النهائية، إذ يخطط مدربه الفرنسي لودوفيك باتيلي، للعودة بالتأهل إلى “الشان” من بركان رغم صعوبة المهمة.
إنجاز: عيسى الكامحي وصلاح الدين محسن

عموتة: جاهزون رغم صعوبة المهمة
قال الحسين عموتة، مدرب المنتخب المحلي، إن مباراة الجزائر لن تكون سهلة بالنسبة إلى المنتخبين معا، بالنظر إلى قوتها على المستوى القاري.
وأضاف عموتة في تصريحات صحافية أن المنتخب المحلي بات جاهزا لانتزاع بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا للمحليين، وتابع “إنني متفائل بخصوص هذه المباراة، إلا أن الفوز صعب، طالما أن منتخب الجزائر سيوظف كل إمكانياته الفنية والتكتيكية”.
وأكد مدرب المنتخب المحلي أن جميع اللاعبين جاهزون للمباراة ويدركون جيدا ما ينتظرهم “سنخوض المباراة بمعنويات مرتفعة جدا، بعدما استرجعنا جميع لاعبينا، وأنا واثق من قدرتهم على تقديم الأفضل”.
وأكد عموتة أن عمر بوطيب سيكون جاهزا للمشاركة في المباراة، بعد استفادته من راحة قصيرة، مشيرا إلى أن الحضور الجماهيري الغفير سيحفز اللاعبين وسيرفع معنوياتهم من أجل تجاوز عقبة الجزائر.
وأوضح عموتة أن تصريحات وحيد خاليلوزيتش، الناخب الوطني، لن تزيد اللاعبين إلا إصرارا ورغبة في التأهل، مشيرا إلى أنه تعامل معها في شقها الإيجابي وليس السلبي.

باتيلي يشحذ همم الخضر
دعا الفرنسي لودوفيك باتيلي، مدرب المنتخب الجزائري، لاعبيه إلى نسيان نتيجة الذهاب، والتركيز على كيفية العودة بالتأهل من الملعب البلدي في بركان اليوم (السبت)، لحساب الدور الحاسم من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا للمحليين بالكامرون.
وكشفت تقارير إعلامية جزائرية أن المدرب باتيلي قام بتغييرات في لائحة الخضر، من أجل تدارك بعض الهفوات المرتكبة في مباراة الذهاب، وأضافت أنه اجتمع باللاعبين قبل السفر إلى المغرب، ودعاهم إلى التركيز والانضباط وحسن استغلال الفرص من أجل انتزاع بطاقة المرور إلى “الشان”.
وأكد باتيلي في تصريحات صحافية أنه سيبذل أقصى جهد من أجل العودة بنتيجة إيجابية، مشيرا إلى أن المنتخب الجزائري يملك من المؤهلات ما يجعله قادرا على التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا.

نهضة بركان يمول الـ “تيفو”
«إلتراس أورونج» رفضت الفكرة وجماهير مغربية وجزائرية بأوربا تعلن حضورها
قرر الجمهور البركاني مشكلا من بعض الجمعيات المساندة لفريق النهضة المحلية، رفع «تيفو» بمدرجات الملعب البلدي، خلال مباراة المنتخبين المغربي والجزائري.
وعلمت «الصباح» أن مسؤولي الفريق البركاني نسقوا مع إحدى الجمعيات النشيطة ببركان، من أجل رفع «تيفو» في المباراة، يحمل عبارة «ديما مغرب»، كما كان الشأن في العديد من مباريات المنتخب الوطني بمراكش وطنجة، على أن يقوم الفريق البركاني بتمويله. وحاول الفريق البركاني التنسيق مع فصيل «أولترا أورونج» من أجل رفع ال»تيفو» المذكور، غير أنهم اعتذروا لهم، انسجاما مع مبادئ الألتراس في العالم، التي لا تعترف سوى بتشجيع فريقها المفضل. وحاولت بعض الجماهير التفكير في رفع «تيفو» يؤرخ للعلاقة المتميزة بين الشعبين المغربي والجزائري، وتضمينه عبارة «خاوة خاوة»، مع رفع أعلام البلدين الشقيقين، إذ أن الشعب الجزائري يحظى بمكانة خاصة لدى أبناء الجهة الشرقية على الخصوص.
وأعلنت العديد من الجمعيات المساندة للنهضة الرياضية البركانية بالخارج حضورها إلى المغرب، من أجل متابعة وتشجيع المنتخب الوطني، الذي يخوض أول مباراة له على الملعب البلدي، خاصة من بلجيكا وهولندا وألمانيا وفرنسا وإسبانيا.
كما أعلنت الجالية الجزائرية المقيمة بالمغرب حضورها للمباراة، رفقة بعض المهاجرين الموجودين في عدد من الدول الأوربية، الشيء الذي دفع مجموعة من الجماهير المغربية إلى التنسيق من أجل استقبالهم.
وجندت الجماهير البركانية كامل طاقاتها، من أجل توفير وسائل تشجيع المنتخب الوطني، من رايات مغربية وأقمصة، بغية رفع معنويات اللاعبين، كما يسعى بعضهم إلى رفع شعارات ضد التصريحات الأخيرة التي أدلى بها وحيد خليلوزيتش، مدرب المنتخب الوطني الأول، في حق لاعبي البطولة الوطنية.

السوق السوداء تلهب الأسعار
نشطت السوق السوداء بقوة في اليومين الأخيرين، من مباراة المنتخب الوطني المحلي أمام نظيره الجزائري، المقرر إجراؤها، اليوم (السبت)، لحساب إياب التصفيات المؤهلة إلى نهائيات بطولة إفريقيا للاعبين المحليين.
وعلمت «الصباح» أن مجموعة من السماسرة استغلوا رغبة الجمهور المغربي في متابعة المباراة، التي يحتضنها الملعب البلدي ببركان انطلاقا من الثامنة مساء، إذ سجل محيط الملعب وبعض المقاهي المجاورة إعادة بيع التذاكر بأضعاف أثمنتها.
وارتفع ثمن تذكرة 20 درهما إلى 100، وثمن تذكرة 30 درهما إلى 150، وتذكرة فئة 100 درهم إلى 300، وتواصل ارتفاع تذكرة الفئة الأخيرة، أول أمس (الخميس) وأمس (الجمعة) إلى 700 درهم، حسب معطيات حصلت عليها «الصباح» ببركان.
وأثارت سيطرة بعض السماسرة على تذاكر مباراة المحليين أمام الجزائر، استياء العديد من محبي المنتخبات الوطنية، بعد أن وجدوا صعوبات في اقتناء التذاكر، رغم أن الإقبال عليها لم يكن مرتفعا الاثنين الماضي، حسبما تم الترويج له.
وأبدى الجمهور البركاني تخوفه من وقوع مشاكل يوم المباراة، بسبب نفاد التذاكر، علما أن الطاقة الاستيعابية للملعب لا تتعدى 10 آلاف متفرج، في الوقت الذي أعلنت جماهير من داخل المغرب وخارجه رغبتها في القدوم إلى بركان من أجل متابعة المباراة.
وطالبت الجماهير بفتح تحقيق في كيفية حصول بعض السماسرة على تذاكر المباراة، رغم أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وضعت شروطا لتفادي سقوطها في أيديهم.

استقبال خاص لبعثة الجزائر
طائرة خاصة لزطشي وبلماضي
خصص سكان الشرق استقبالا خاصا لبعثة المنتخب الجزائري، التي وصلت أول أمس (الخميس).
وكان العشرات في استقبال اللاعبين الجزائريين، مرفقين بفرقة موسيقية.
وحضر عز الدين زطشي، رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وجمال بلماضي، مدرب المنتخب الجزائري الأول، إلى المغرب، أمس (الجمعة) لمتابعة مباراة المنتخب الوطني المحلي أمام نظيره الجزائري.
وعلمت «الصباح» أن زطشي وبلماضي قررا الحضور إلى المغرب، من أجل متابعة مباراة المنتخبين المحليين ببركان، اليوم (السبت)، وتقديم الدعم لمنتخب بلدهما، بعد أن عادا من فرنسا، حيث واجه المنتخب الجزائري الأول نظيره الكولومبي وفاز عليه بثلاثة أهداف لصفر بليل.
وحضر زطشي وبلماضي إلى المغرب على متن طائرة خاصة، في الوقت الذي سبقهما اللاعبون المحليون بالمنتخب الأول، بعد مشاركتهم في مباراة كولومبيا.
وحسم زطشي في حضوره إلى المغرب، بعد أن تردد كثيرا، بسبب التزاماته، لكنه سرعان ما غير رأيه، خوفا من انتقاده، بعدم تقديم الدعم لمنتخب بلاده، سيما أنه الوحيد من بين منتخبات شمال إفريقيا الذي لم يتوج بهذا اللقب، بعد أن سبقه إلى ذلك تونس في 2009 وليبيا في 2012 والمغرب في 2018.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق