أســــــرة

متحف الفنون بطنجة … عبق التاريخ

الفضاء يحتوي على ست قاعات خصص بعضها لمرحلة تطور الفن التشكيلي

من بين الفضاءات التي ينصح بزيارتها بطنجة، متحف الفنون المغربية، أو كما كان يسمى دار المخزن أو قصر السلطان، والذي يرجع تأسيسه إلى القرن 17 ميلادي، ثم تحول في ما بعد إلى دار للثقافة سنة 1986، ثم إلى متحف لعرض مجموعة من الأعمال الفنية الرائعة التي تتمثل في اللوحات التشكيلية لفناني الدولة.
وينقسم المتحف، الذي يقع في أعلى طنجة، ويطل على المدينة القديمة ومضيق جبل طارق، إلى ست قاعات، الأولى تمثل اللوحات الفنية التابعة لبادئي الفن التشكيلي المغربي الذي يتميز بمزجه بين الفن المغربي والفن الأوربي.
أما القاعة الثانية، حسب ما جاء في تقارير إعلامية، خصصت لمرحلة تطور الفن التشكيلي خلال فترة الخمسينات التي تميزت بأسلوب المدرسة الإسبانية وأخرى بأسلوب المدرسة الفرنسية. وبالنسبة إلى القاعتين الثالثة والرابعة، فتضمان الأعمال الفنية التي قام بها الفنانون الذين أثروا في تاريخ الفن التشكيلي من خلال ثورتهم ضد التبعية الثقافية والفنية، علما أن القاعة الخامسة تحتوي على مجموعة من الأعمال الفنية التي تعكس فكرة تطور الفن التشكيلي بالدولة.
وتعرض في القاعة السادسة اللوحات الثلاث التي تعبر عن استخدام الفنان للرموز المختلفة التي أبرزت الطابع الهندسي الفريد، بالإضافة إلى اللوحتين اللتين تبرزان الفنون اليدوية من قبيل أعمال النحت على الخشب.
وفي سياق متصل، طرأت على قصر السلطان، مجموعة من التغييرات والإصلاحات مع السلاطين العلويين عندما اتخذوه مركزا للحكم ومقرا لإقامتهم بطنجة، ومن أبرزها إصلاحات تعود إلى أوائل القرن التاسع عشر خلال فترة السلطان مولاي سليمان وبعده مولاي الحسن الأول سنة 1889.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق