أسواق

انتشار أكبر لـ”الروبوتات” في 2025

تقرير “هواوي” حول التوجهات التكنولوجية الكبرى تحدث عن تعميم سريع لتقنية الجيل الخامس

تنبأ تقرير لعلامة “هواوي” حول التوجهات التكنولوجية والصناعية الكبرى في أفق 2025، أن يصل انتشار استخدام “الروبوتات” المنزلية لقضاء أعمال منزلية وشخصية متنوعة، على مستوى العالم، إلى 14 في المائة، وأن يستخدم 90 في المائة من مالكي الأجهزة الذكية مساعدين شخصيين افتراضيين. كما توقع أن تبدأ أنظمة النقل الذكية في ربط الأشخاص والسيارات والبنية التحتية، وبالتالي تجنب الازدحام وتشجيع الاستجابة لحالات الطوارئ والعديد من الوظائف الأخرى التي ستسهل الحياة للجميع، مشيرا إلى أن 15 في المائة من المركبات ستكون مجهزة بتكنولوجيا مستقلة.

وتحدث التقرير نفسه، على أن “الأتمتة الذكية” (حلول الأنظمة الرقمية وتقنية المعلومات) ستصبح قادرة على القيام بأخطر المهام، إضافة إلى المهام المتكررة وعالية الدقة، وهو ما سيكون له تأثير كبير على السلامة والإنتاجية، متوقعا استخدام ما لا يقل عن 103 “روبوتات” لكل 10 آلاف موظف في جميع القطاعات الصناعية في أفق 2025.

وستؤدي الحوسبة السحابية التي يديرها الذكاء الاصطناعي (المصادر والأنظمة الحاسوبية المتوافرة تحت الطلب عبر الأنترنت، والتي تستطيع توفير عدد من الخدمات الحاسوبية المتكاملة دون التقيد بالموارد المحلية بهدف التيسير على المستخدم مثل المعالجة البرمجية وجدولة المهام ودفع البريد الإلكتروني والطباعة عن بعد…)، إلى تقليل التكاليف وتحطيم الحواجز المرتبطة بالتجربة العلمية وتشجيع الابتكار والفن، حسب التقرير، الذي توقع أن كل الأعمال التجارية في العالم ستبدأ في استخدام التكنولوجيا السحابية، في حين أن 85 في المائة من تطبيقات الأعمال ستكون قائمة على الحوسبة السحابية.

وتوقع التقرير أيضا انتشارا سريعا لتقنية الجيل الخامس، الذي أصبح تعميمه اليوم أسرع بكثير من أي جيل سابق من الاتصال اللاسلكي، متنبئا بأن ما لا يقل عن 58 في المائة من سكان العالم سيتمكنون قريبا من الوصول إلى الجيل الخامس (5 G). وجاء في التقرير نفسه أن التقدم التكنولوجي يقابله اليوم تقدم التكنولوجيا الرقمية، من خلال العديد من معايير البيانات المشتركة ومبادئ الاستخدام المعتمدة على البيانات، متوقعا أن يصل الحجم السنوي للبيانات العالمية إلى 1000 مليار جيغابايت.
وأكد التقرير أن التواصل في أفق 2025 سيكون بلا عوائق عنوانه الدقة والفهم والثقة. إذ سيثمر الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات الكبرى عن إنشاء اتصال سلس بين المقاولات والزبناء، بالإضافة إلى إزالة الحواجز اللغوية.
واستند التقرير على العديد من البيانات الكمية ومجموعة من المواقف الملموسة، التي يتم فيها استخدام التكنولوجيات الذكية في العديد من القطاعات المختلفة.

تكنولوجيا ناشئة

أوضح التقرير أن التقارب بين الجيل الخامس وتقنيات التعلم الآلي والتكنولوجيا الناشئة، سيسمح للإنسان بالنظر إلى أبعد مما يسمح له برؤيته اليوم، كما سيؤدي إلى إلغاء المسافات وإعادة إنشاء التاريخ، مما سيفتح آفاقا جديدة للأشخاص والمقاولات والثقافة، متوقعا أن النسبة المائوية للمقاولات، التي ستستخدم التعلم الآلي والتكنولوجيا الناشئة في المستقبل، ستزيد بنسبة 10 في المائة.

نورا الفواري

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق