الرياضة

رسالة رياضية: اتحاد طنجة

وضع اللاعب محمد حمامي جامعة كرة القدم في موقف حرج، بعدما مدها بنتيجة الخبرة بأمر من المحكمة الابتدائية بالبيضاء، تؤكد تزوير إدارة الفريق لعقده.
وسارعت إدارة النادي إلى إصدار بلاغ تنفي فيه واقعة التزوير، فيما تلتزم الجامعة الصمت، علما أن رئيس النادي عضو فيها، وهو عبد الحميد أبرشان، فماذا يفهم من كل هذا؟
أولا، حمامي ليس أول لاعب يشكو اتحاد طنجة إلى الجامعة، ويتهمه بعدم احترام العقد، إذ سبقه لاعبون كثيرون، مثل أحمد محمدينا وعبد الغني معاوي وهشام المجهد وأسامة غريب ورشيد حسني والمهدي النغمي وغيرهم، وفي كرة القدم الاحترافية عدم احترام العقد لا يختلف كثيرا عن تزويره، بل أقبح منه.
ولكن النادي لم يتعرض لأي عقوبة تأديبية، كما ينص على ذلك القانون، إذ يتم فقط اقتطاع المبالغ موضوع النزاعات من منحة الفريق، والمرة الوحيدة التي عوقب فيها كانت في عهد الجامعة السابقة، إذ حرمته من انتداب لاعبين، إلى جانب الكوكب المراكشي في موسم نزول الفريقين إلى القسم الثاني.
ثانيا، حمامي ليس أول من يتهم اتحاد طنجة بتزوير عقده، إذ سبقه المدرب أمين بنهاشم واللاعبان رشيد حسني وحمزة الغطاس، لكن في نهاية المطاف طويت كل هذه الملفات، أما اليوم فهناك قضية معروضة على القضاء، وأجريت فيها خبرة.
ثالثا، رغم كل هذا الوحل الذي يلطخ صورة اتحاد طنجة، تم اختيار رئيسه حميد أبرشان ليكون عضوا في المكتب المديري لجامعة كرة القدم، التي شاءت الصدف أن يغادرها عضوان بسبب متابعتهما قضائيا، هما عبد الرفيع زويتن، الذي يتابع في حالة سراح، ومحمد عدال، الذي يتابع في حالة اعتقال، ليبقى السؤال: ماهي المعايير المعتمدة في اختيار أعضاء جامعيين لا يحترمون عقود لاعبيهم، حتى لو لم يزوروها؟ وكيف تستطيع الجامعة أن تدافع عن مصداقيتها هذه المرة؟
عبد الإله المتقي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض