fbpx
الرياضة

مالية الرجاء … انتعاشة مع وقف التنفيذ

المداخيل فاقت 10 ملايير وفائض ساهم في تقليص المديونية وجدل حول النزاعات العالقة

تجاوزت مداخيل الرجاء للموسم الرياضي الماضي، 10 ملايير سنتيم، ساهمت بشكل كبير في تقليص مديونيته ب 50 في المائة، وبتسجيل فائض في ميزانية الموسم، فيما مازال الفريق مطالبا بأداء مبالغ هامة لتسوية النزاعات العالقة لفائدة مدربين ولاعبين سابقين.
وأظهر التقرير المالي الذي نشره الفريق الأخضر على موقعه الرسمي أول أمس (الاثنين)، أن المداخيل ارتفعت بنسبة 68 في المائة، لتقف عند 10 ملايير و647 مليونا، في وقت لم تتجاوز الموسم قبل الماضي 6 ملايير و386 مليونا.
بالمقابل، صرفت إدارة الرجاء خلال الموسم الماضي أكثر من 6 ملايير و850 مليونا، بارتفاع كبير مقارنة بالموسم قبل الماضي، الذي صرفت فيه 3 ملايير و542 مليونا.

المستشهرون أول المساهمين

ساهمت مداخيل المستشهرين في النصيب الأكبر من ارتفاع مداخيل الفريق الأخضر، إذ بلغت 3 ملايير و259 مليونا، أكثر مما جناه الفريق في الموسم الماضي، والذي بلغت فيه مداخيل المستشهرين مليارا و928 مليونا فقط.
ووقع المكتب المسير للرجاء الرياضي الحالي اتفاقيات جديدة مع المسشهرين الجدد، مقابل استفادة مالية أكبر، وهو ما ساهم في الرفع من المداخيل.
وتنقسم مداخيل المستشهرين إلى ثلاثة أقسام، القسم الأول يتعلق بالمستشهرين الذين يضعون العلامة على قميص الفريق، وهم «مارسا ماروك» التي قدمت 400 مليون، و«هيونداي» التي منحت للرجاء 200 مليون، و«نور الدار» التي ساهمت بـ 150 مليونا، و«أتلانتا» بـ 200 مليون، و«إنفينيكس» بـ 330 مليونا، ثم «سييرا» بـ 350 مليونا.
وفي القسم الثاني نجد المستشهرين الذين يضعون علاماتهم في اللوحات الإشهارية، أهمهم «ليبيا ويل ماروك» التي قدمت 34 مليونا، و»أنجليك» التي ساهمت بـ 32 مليونا، و«داري» ب المبلغ نفسه، ثم «توب بيزنيس» بـ 30 مليونا، و«فلاش» بـ 34 مليونا، و«لوطو» بـ 250 مليونا.
وبخصوص مداخيل الموقع من الإشهار، فقد بلغت تراجعا، على غرار الموسم الماضي الذي توصل خلاله الرجاء بـ 30 مليونا.

6 ملايير و850 مليونا مصاريف

تضاعفت مصاريف الرجاء الرياضي خلال الموسم الرياضي الماضي مقارنة بمصاريف الموسم ما قبل الماضي، والتي لم تتجاوز فيه رقم 3 ملايير و542 مليونا.
وامتصت المعسكرات الإعدادية والمباريات الودية لوحدها مليارا و387 مليونا، فيما نالت رواتب اللاعبين والموظفين الحيز الأكبر بـ مليار و703 ملايين، ناهيك عن المنح الموزعة والتي تجاوزت مليارا و23 مليونا، وهي كلها تدخل في إطار التحفيزات التي خصصها المكتب المسير من أجل التتويج بالألقاب، والتي منحت فعلا للفريق لقبين قاريين الموسم الماضي.
وبخصوص المصاريف الأخرى، فإن ميزانية الرجاء تحملت 662 مليونا الخاصة بالسفريات والتنقلات، ثم 144 مليونا للاستقبالات والمهمات، و413 مليونا لاقتناء المعدات اللازمة للفريق، وغيرها من المصاريف.

مناقشة مالية 2020 في الجمع العام

أعلن مكتب الرجاء أنه لأول مرة ستتم مناقشة المالية التي ستخصص لتدبير الفريق الموسم المقبل، خلال الجمع العام المقبل المقرر في 17 أكتوبر الجاري.
ومن المنتظر أن يعلن الزيات عن رؤيته لمالية الموسم الجديد، على أن يتقدم المنخرطون بتصورهم من أجل إعداد تقرير يقدم في ما بعد للمكتب الحالي.
وتعتبر هذه الخطوة هي الأولى من نوعها في تاريخ النادي، بغية إشراك المنخرطين في تدبير أمور الفريق خاصة المالية.
ومن بين النقاط التي سيتم تداولها في الجمع، انتداب مراقب الحسابات للموسم الرياضي الجديد، وشركة نادي الرجاء الرياضي، إذ ستقدم اللجنة المخول لها إعداد ملف تحول النادي إلى شركة، تقريرها النهائي، على أن تتم المصادقة عليه من قبل المنخرطين.
وسيتم التداول أيضا في المنخرطين الجدد الذين تقدموا بطلب الانخراط، بعدما فتح مكتب الرجاء الباب قبل أيام، على أن يتم تحديد قيمته.

التقرير الأدبي… إنجازات إضافية

ضم التقرير الأدبي الذي نشره الفريق الأخضر على موقعه، إنجازات النادي خلال الموسم الرياضي الماضي رغم الصعوبات التي عاناها، أبرزها التتويج بلقبي كأس «كاف» وكأس «السوبر».
واعتبر المكتب الحالي الموسم الماضي «استثنائيا»، تمخض عنه استرجاع الرجاء لمكانته الطبيعية قاريا، إذ سيشارك مجددا في عصبة الأبطال، وضمن التأهل إلى دور المجموعات لأول مرة منذ ثماني سنوات.
وأكد التقرير الأدبي أن هذه الإنجازات كانت ثمار «التحام جميع مكونات الرجاء الرياضي من مسيرين حاليين وسابقين ومنخرطين ولاعبين وتقنيين وجمهور، وراء مصلحة النادي العليا”، حسب التقرير نفسه.

ارتفاع مداخيل “كاف”

تمكن الرجاء من الحصول على مليارين و332 مليونا من الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم «كاف»، بعدما تمكن من التتويج بكأس الكنفدرالية أمام فيتا كلوب الكونغولي في النهائي، وحصد لقب كأس «السوبر» بداية السنة الجارية أمام الترجي بالعاصمة القطرية الدوحة.
وجاءت مداخيل «كاف» في ثاني رتبة من حيث أكبر المساهمين، بعد المستشهرين، إذ ارتفعت بنسبة 416 في المائة مقارنة بمداخيل المسابقات القارية الموسم الماضي، والتي لم تتجاوز 452 مليونا فقط.
وبالإضافة إلى مداخيل «كاف»، حصل الرجاء على 499 مليونا من خلال نتائجه في بطولة الموسم الماضي، بعدما أنهى الموسم الرياضي السابق في الرتبة الثانية، ضامنا مشاركة في كأس عصبة أبطال إفريقيا، إذ شهدت هذه المداخيل بدورها ارتفاعا ب 43 في المائة، علما أن الموسم ما قبل الماضي توصل الرجاء من الجامعة ب 350 مليونا فقط.
وفي باقي المداخيل، توصل الرجاء بمليارين و201 مليون من بيع التذاكر، إذ تعتبر مساهمة قيمة من جماهير الفريق التي حجت بكثافة خلال مباريات الفريق المحلية والقارية. بالإضافة إلى ذلك، جنى الفريق 308 ملايين من المنخرطين، و600 مليون من مداخيل النقل التلفزي، و90 مليونا من بيع اللاعبين، و158 مليونا من المدرسة و285 مليونا من مشاركته السابقة في كأس الأندية العربية.
وبالإضافة إلى كل هذا، اعترف مكتب الرجاء بضياع 15 مليون درهم بعد إغلاق ملعب محمد الخامس، في منتصف الموسم الماضي والذي ضيع على الفريق مداخيل إضافية.
وبعد أداء بعض الديون العالقة في ذمة الفريق، فإن الفائض المتبقي ناهز 600 مليون.

تقلص المديونية إلى النصف

بعد قراءة كل تفاصيل التقرير المالي للفريق الأخضر، اتضح أن المكتب المسير الحالي بقيادة الرئيس جواد الزيات، حقق فائضا هو الأول من نوعه للفريق في السنوات الأخيرة، والتي شهدت غرق النادي في أزمة مديونية هي الأكبر في تاريخه.
وأعلن مكتب الرجاء أن المداخيل ساهمت في تقليص المديونية إلى 50 في المائة، فيما وعد المكتب بإنهاء المديونية في أفق نهاية الموسم الرياضي الحالي، على أن يستفيد من فائض الموسم الجاري.
واعتبر المكتب الحالي للرجاء التقليص من المديونية أولوية منذ اعتلائه للتسيير، إذ نجح بشكل كبير رغم بعض المعيقات، أهمها إغلاق ملعب محمد الخامس نهاية الموسم الماضي.
إعداد: العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق