وطنية

مطالب باعتماد تيفيناغ في البطاقة الوطنية

انتفض أمازيغيو التجمع العالمي الأمازيغي، ضد إقصاء اللغة الأمازيغية من النموذج الجديد لبطاقة التعريف الوطنية، الذي قدمته المديرية العامة للأمن الوطني، أخيرا، للأبواب المفتوحة للأمن الوطني بطنجة.
ووجهت أمينة بن الشيخ، رئيسة التجمع رسالة إلى عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني، في الموضوع، أكدت فيها غياب اللغة الأمازيغية وحرف تيفيناغ من النموذج الجديد لبطاقة التعريف الوطنية، الذي تعتزم المديرية إطلاقه بداية العام المقبل.
وأكدت بن الشيخ أن الدستور أقر في فصله الخامس برسمية اللغة الأمازيغية إلى جانب اللغة العربية، كما صدر أخيرا القانون التنظيمي المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، في الجريدة الرسمية، وهو القانون الذي يلزم كافة الإدارات ومؤسسات الدولة بكتابة سائر الوثائق الرسمية وضمنها البطاقة الوطنية للتعريف وجواز السفر وغيرها من الوثائق باللغة الأمازيغية وبحرفها تيفيناغ إلى جانب العربية.
وأوضحت رئيسة التجمع العالمي الأمازيغي أن الفصل الخامس من الدستور ينص على رسمية اللغة الأمازيغية إلى جانب العربية، كما أقر الملك حرف تيفيناغ يوم عاشر فبراير 2003، حرفا رسميا للكتابة باللغة الأمازيغية.
واستغربت بن الشيخ كيف أن المديرية العامة للأمن الوطني، تجاهلت تنزيل القانون التنظيمي رقم 26.16 المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفية إدماجها في التعليم وفي مجالات الحياة العامة ذات الأولوية، وهو النص الذي نشر في الجريدة الرسمية يوم 26 شتنبر الماضي. وطالب التجمع الأمازيغي المدير العام للأمن الوطني، باعتماد حرف تيفيناغ في الجيل الجديد من بطاقة التعريف الوطنية، واعتماد الكتابة باللغة الأمازيغية إلى جانب العربية على كل آليات وسيارات ومقرات وإدارات وأزياء رجال الأمن الوطني. كما طالبت باستعمال اللغة الأمازيغية إلى جانب العربية في الوثائق الرسمية للمديرية العامة للأمن الوطني.

ب. ب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق