وطنية

‎العنف يفجر اجتماع شبيبة الحركة

‎تحول اجتماع المجلس الوطني لشبيبة الحركة الشعبية، صباح أمس (الأحد)، إلى تبادل العنف وتكسير الكراسي، أمام أنظار امحند العنصر، الأمين العام للحزب، وادريس مرون ولحسن السكوري، عضوي المكتب السياسي. وأفادت مصادر قيادية في الحزب، أن الصراع تفجر بين لائحتين الأولى مقربة من المنسق الوطني للشبيبة أيوب اليوسي، يقودها عبد الرزاق أوقاسي، والثانية يقودها محمد اليعكوبي، وتضم شبابا من الريف والأقاليم الجنوبية، لتتوقف أشغال المجلس، دون أن تستكمل عملية انتخاب المكتب التنفيذي ورئيس المجلس الوطني. وحضر رجال الأمن إلى المقر المركزي للحزب، حيث تجمهر الشباب، فيما اختار الأمين العام الانتقال إلى مكتبه في الطابق الرابع للمقر المركزي.
‎ولم تخف مصادر قيادية الطابع السياسي للصراع، مشيرة إلى أن الخلافات القائمة داخل الحزب، يتم تصريفها اليوم من خلال القطاعات الموازية، خاصة الشبيبة الحركية.
‎وأوضح المصدر ذاته أن الصراع بدأت بوادره في المؤتمر الوطني للشبيبة، قبل أن يتدخل الأمين العام، ليستقبل الشباب الوافدين من الأقاليم الجنوبية، ويقدم لهم وعودا أوقفت غضبهم لبعض الوقت، قبل أن تتجدد في أول اجتماع للمجلس الوطني.
وتوقعت مصادر حركية ما حدث، بالنظر إلى التنافس الحاد داخل الشبيبة، بين لائحتين، في سباق نحو المكتب التنفيذي، وانتخاب رئيس المجلس الوطني، بسبب اعتماد اللائحة المغلقة التي تفوز بأغلبية 51 في المائة من أصوات المجلس الوطني.
وأوضحت المصادر ذاتها أن لائحة محمد اليعكوبي، التي تضم مرشحين عن شباب الأقاليم الجنوبية ومنطقة الريف، عبرت عن رفضها منذ البداية لعدم اعتماد التمثيل النسبي في المكتب التنفيذي، والذي يضمن التمثيل في الأجهزة القيادية للشبيبة.

برحو بوزياني

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق