fbpx
خاص

التجمع غاضب

في مداخلته بدورة أكتوبر، توجس عبد الصادق مرشد، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، العضو في الأغلبية الجماعية، من مسار تدبير ملف النقل الحضري عبر الحافلات، مبديا تخوفه حصول إرباك، في اللحظات الأخيرة، يشل المدينة ويفاقم معاناة البيضاويين ويؤزم وضعية العمال.
قبله، رمي زميله في الحزب، محمد بوالرحيم، نائب عمدة البيضاء المفوض له قطاع التنقلات الحضرية، قنبلة في حضن العدالة والتنمية الذي يسير بأغلبية شبه مطلقة مجلس المدينة والمقاطعات الـ16، حين أكد أن تدبير ملف النقل عبر الحافلات فاشل.
وقال بوالرحيم، في تدوينة مفاجئة على صفحته بـ”فيسبوك”، إن الحافلات الجديدة، التي وعد مسؤولو المدينة البيضاويين بها قبل أشهر، لن تكون جاهزة في نونبر 2019، أي تاريخ الانتهاء الرسمي لعقد التدبير المفوض مع شركة “مدينة بيس”.
ووجه نائب العمدة مدفعيته الثقيلة إلى مؤسسة التعاون بين الجماعات التي ترأسها إيمان صابر، رئيسة جماعة المحمدية، مؤكدا أن تدبيرها لملف النقل العمومي عبر الحافلات فاشل وارتجالي.
وأكد بوالرحيم أن مسطرة طلب العروض الدولي لشراء الحافلات أعيدت وأجلت عدة مرات، وهو الأمر نفسه بالنسبة إلى طلب العروض الدولي الخاص باستغلال والبحث عن شركات متنافسة.
وأخلى نائب العمدة المفوض له قطاع التنقلات الحضرية مسؤوليته الأخلاقية والسياسية من ملف غير مطلع عليه ولا يتوفر على معلومات بشأنه ولا يملك أي قرار إزاءه، مؤكدا أن كل معلوماته حول الملف مصدرها ما تنشره الصحافة!!!
وأوضح بوالرحيم أنه سبق أن اقترح، في اجتماعات سابقة لمؤسسة التعاون بين الجماعات، تكوين شركة للتنمية المحلية لتدبير هذا الملف، حتى نكون “جاهزين لأي طارئ وتدبير المرحلة الانتقالية دون مشاكل، لكن اقتراحي لم يقبل للأسف”.
وقال إن مسؤوليته تجاه البيضاويين تحتم عليه مصارحتهم بالحقيقة و”التنبيه إلى خطورة الوضع، وما قد يشكله الغموض والارتجال من صعوبات على تنقل المواطنين في فاتح نونبر المقبل”، تاريخ انسحاب شركة “مدينة بيس” التي سبق لمجلس المدينة أن فسخ العقد معها.

ي.س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق